محمد محمد أبو موسى

69

البلاغة القرآنية في تفسير الزمخشري و أثرها في الدراسات البلاغية

ولي في دقيق النحو والنقد منطق * إذا قلته لم يبق قولا لقائل غنىّ من الآداب لكنّنى إذا * نظرت فما في الكفّ غير الأنامل ويقول : وما حق مثلي أن يكون مضيّعا * وقد عظمت عند الوزير وسائلى وأعظمها إنّى نسيب نصابه * إذا عرضت أنساب هذى القبائل وقد كان يرعى الناس حقّى قبله * على عدم القربى وبعد الوصائل أحظّي منقوص ولست بناقص * وكم كامل حظّا وليس بكامل فلا ترض يا صدر الكفاة بأن ترى * أعالي قوم ألحقوا بأسافل ولا تجعلونى مثل همزة واصل * فيسقطنى حذف ولا راء واصل فكل امرئ آماله عدد الحصى * وهات نظيري في جميع المحافل لئن كان أمرى في خوارزم ما أرى فإن رحالى في ظهور الرواحل وكم قلت ألقى في وزارتك المنى وأدرك وحدى ما ارتجى كلّ أمالي ولم أدر أنّ الأرذلين يرون ما * ما تمنّوا وأنّى لست أحظى بطائل فوقّع إلى هذا الزمان فإنّه * غلامك يجعلني كبعض الأراذل « 44 » ويظهر الزمخشري راض نفسه كثيرا على قبول القرار في خوارزم مع انتقاص حقه وتجاهل فضله ولكنه لم يفلح ، ويرشدنا إلى ذلك تثاقله في الهجرة ، وكأنه ينتزع نفسه من خوارزم انتزاعا ، فقد كرر

--> ( 44 ) الديوان ورقة 94 ، وقد آثرت ذكر هذه القصيدة وغيرها ولم أكتف بالإشارة إلى مواضعها من الديوان لأن الديوان لا زال حتى يوم اخراج هذا الكتاب مخطوطا ، ونرى في ذلك تعريف الناس بشعر الزمخشري .