عبد الفتاح عبد الغني القاضي
85
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة
بالإظهار . ورقق ورش راء غير ولا يخفى ما في قيل . يفسقون آخر الربع . الممال لفظ موسى كله ، موسى الكتب حين الوقف عليه والسّلوى ، أمال ذلك كله بلا خلاف الأخوان وخلف ، وقلله البصري وورش بخلف عنه ، وأمال الدوري عن الكسائي لفظ بارئكم معا ولا تقليل فيه لورش ، ونرى اللّه عند الوقف على نرى يميله الأخوان وخلف والبصري بلا خلاف ويقلله ورش بلا خلاف كذلك ، وأما عند وصل نرى بلفظ الجلالة فلا إمالة فيه إلا للسوسي وحده بخلف عنه وحينئذ يجوز له في لفظ الجلالة الترقيق والتفخيم ، فيكون له ثلاثة أوجه : الفتح ويتعين عليه تفخيم لفظ الجلالة . والإمالة وعليها الترقيق والتفخيم في لفظ الجلالة . وهذا بخلاف ما إذا رققت الراء لورش قبل لفظ الجلالة نحو أفغير اللّه أبتغي [ الأنعام : 114 ] ، ولذكر اللّه فلا يجوز في لفظ الجلالة إلا التفخيم لوقوعه بعد فتح أو ضم . ولا عبرة بترقيق الراء ، وهذا إذا وجدت الألف وحذفت للساكن لفظا ، أما إذا حذفت الألف وصلا ووقفا للجازم نحو أولم ير الإنسن [ يس : 77 ] فلا إمالة فيه لأحد ، ويوقف على الراء بالسكون ، خطيكم أمال الألف التي بعد الياء الكسائي وحده وقللها ورش بخلف عنه . المدغم « الصغير » اتّخذتم ، أظهر الذال ابن كثير وحفص ورويس وأدغمها الباقون ، نّغفر لكم أدغم الراء في اللام أبو عمرو بخلف عن الدوري . « الكبير » ويستحيون نساءكم ، مّن بعد ذلك إنّه هو ، نّؤمن لك ، حيث شئتم ، قيل لهم . لن نّصبر رقق الراء ورش في الحالين ، وغيره وقفا فقط . طعام وحد أدغم خلف عن حمزة التنوين في الواو بلا غنة وأدغم غيره مع الغنة . خير رقق الراء ورش مطلقا ، وغيره وقفا . اهبطوا مصرا لا خلاف في تفخيم رائه ؛ لأن الفاصل حرف استعلاء . سألتم فيه لحمزة عند الوقف التسهيل فقط .