عبد الفتاح عبد الغني القاضي

195

البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

« الكبير » لأخيه هارون ، قال ربّ أرني ، قال لن ، أفاق قال ، قوم موسى ، أمر ربّكم ، قال ربّ اغفر لي ، السّيّئات ثمّ ، قال ربّ لو شئت ، ولا إدغام في فتمّ ميقت ربّه ، الغىّ يتخذوه للتثقيل . عذابي أصيب به فتح الياء المدنيان ، وأسكنها غيرهما . أشاء وشئ ، ويؤتون ، يؤمنون ، النّبىّ ، يأمركم ، عليهم الخبائث ، عليهم الغمم ، عليهم المنّ سبق كله مرارا . إصرهم قرأ الشامي بفتح الهمزة ومدها وفتح الصاد وإثبات ألف بعدها ، والباقون بكسر الهمزة وإسكان الصاد ، ولا خلاف بين القراء في تفخيم رائه ؛ لوجود حرف الاستعلاء . عليهم ، وعزّروه ، ونصروه ، النّبىّ ، وممّن خلقنا ، وظلّلنا ، ظلمونا ، ظلموا ، قيل ، شئتم كله جلي . نّغفر لكم خطيآتكم قرأ المدنيان والشامي ويعقوب بالتاء الفوقية المضمومة وفتح الفاء ، وقرأ هؤلاء خطيآتكم بكسر الطاء وبعدها ياء ساكنة ، وبعد الياء همزة مفتوحة ممدودة مع ضم التاء ، إلا أن الشامي يقصر الهمزة ، وقرأ الباقون نّغفر بالنون المفتوحة مع كسر الفاء ، خطيآتكم كقراءة نافع ومن معه ولكنهم يكسرون التاء إلا أبا عمرو فيقرأ خطيكم بفتح الطاء وألف بعدها وفتح الياء وألف بعدها بوزن ( قضاياكم ) . قولا غير فيه الإخفاء لأبي جعفر ، والترقيق لورش . وسئلهم قرأ المكي والكسائي وخلف العاشر بنقل حركة الهمزة إلى السين مع حذف الهمزة ، وبهذا الوجه يقف حمزة ، والباقون بإسكان السين وبعدها همزة مفتوحة . حاضرة فيه الترقيق لورش . تأتيهم معا لا يخفى ما فيه من الإبدال وضم الهاء . لم سبق مثله مرارا . معذرة قرأ حفص بنصب التاء ، والباقون برفعها ، ورقق ورش راءه . السّوء فيه لحمزة وهشام النقل والإدغام مع السكون والروم . بئيس قرأ المدنيان بكسر الباء الموحدة ، وبعدها ياء ساكنة مدية ولا همز لهما ،