عبد الفتاح عبد الغني القاضي
168
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة
الممال والنّهار والنّار للبصري والدوري بالإمالة ، ولورش بالتقليل ، أخرى وافترى وترى معا بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش ، الدّنيا معا بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، آذانهم بالإمالة لدوري والكسائي ، جاءوك وجاءتهم وجاءك وشاء لابن ذكوان وخلف وحمزة ، بلى وأتاهم والهدى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه ، ولا إمالة في بدا لأنه واوي . المدغم « الصغير » ولقد جاءك للبصري وهشام والأخوين وخلف . « الكبير » هو وإن ، أظلم ممّن ، كذّب بآيته ، نقول للّذين ، ولا نكذّب بآيت ، العذاب بما ، ولا مبدّل لكلماة اللّه . إليه يرجعون وصل ابن كثير هاء الضمير ، وقرأ يعقوب يرجعون بفتح الياء وكسر الجيم ، والباقون بضم الياء وفتح الجيم . على أن ينزّل قرأ المكي وحده بالتخفيف ، والباقون بالتشديد . يطير بجناحيه رقق الراء ورش ، ووصل المكي هاء الكناية . من يشأ اللّه لا إبدال فيه لأحد في حالة الوصل ، وأما في حالة الوقف فلا يبدله إلا أبو جعفر وحمزة . ومن يشأ يجعله أبدله أبو جعفر وحده في الحالين وحمزة عند الوقف ، وهو من المستثنيات للسوسي . صرط لا يخفى . أرءيتكم معا وأرءيتم قرأ نافع وأبو جعفر بتسهيل الهمزة الثانية المتوسطة بينها وبين الألف ، ولورش وجه ثان ، وهو إبدالها ألفا خالصة مع إشباع المد للساكنين ، وقرأ الكسائي بحذف هذه الهمزة ، والباقون بإثباتها محققة في الحالين إلا حمزة فسهلها عند الوقف . أغير اللّه ، إيّاه ، إليه كله ظاهر . بالبأساء ، بأسنا أبدل الهمز في الحالين أبو جعفر والسوسي وفي الوقف حمزة .