عبد الفتاح عبد الغني القاضي
113
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة
شيئا فيه لورش التوسط والمد ولحمزة وقفا النقل والإدغام وتقدم مثله مرارا . أن يملّ هو [ البقرة : 282 ] قرأ أبو جعفر بإسكان الهاء والباقون بضمها . الشّهداء أن قرأ المدنيان والمكي والبصري ورويس بإبدال الهمزة الثانية ياء خالصة والباقون بتحقيقها ، ولا خلاف بينهم في تحقيق الأولى . أن تضلّ قرأ حمزة بكسر الهمزة والباقون بفتحها . فتذكّر قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بإسكان الذال وتخفيف الكاف مع نصب الراء . والباقون بفتح الذال وتشديد الكاف مع نصب الراء إلا حمزة فبرفعها . الشّهداء إذا قرأ المدنيان والمكي والبصري ورويس بتسهيل الهمزة الثانية بينها وبين الياء وعنهم إبدالها واوا خالصة والباقون بتحقيقها ، وأجمعوا على تحقيق الأولى . ولا تسئموا فيه لحمزة وقفا نقل حركة الهمزة إلى السين مع حذف الهمزة . تجرة حاضرة قرأ عاصم بنصب التاء فيهما والباقون بالرفع ، ولا يخفى ترقيق ورش راء حاضرة . ولا يضارّ قرأ أبو جعفر بتخفيف الراء وإسكانها والباقون بالتشديد مع الفتح ، وكلهم يشبعون المد لأجل الساكن . عليم آخر الربع . الممال هداهم ، فانتهى ، توفّى ، مّسمّى ، لدى الوقف وو أدنى ، بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلاف عنه . بسيمهم ، وإحداهما معا بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري ، ولورش بالخلاف عنه الأخرى بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش ، والنّهار والنّار وكفّار بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش . الرّبوا كله للأصحاب ولا تقليل فيه لورش ، جاءه بالإمالة لابن ذكوان وحمزة وخلف ، والشّهدة للكسائي عند الوقف عليه بلا خلاف ، وعسرة وميسرة بخلاف عنه إلا أن الفتح فيه أشهر من الإمالة وليس في هذا الربع مدغم . فرهن قرأ ابن كثير وأبو عمرو بضم الراء والهاء من غير ألف والباقون بكسر الراء وفتح الهاء وألف بعدها .