العلامة المجلسي
201
بحار الأنوار
بربي أحدا 38 " وقال تعالى " : ويقول يا ليتني لم أشرك بربي أحدا 42 " وقال تعالى " : أفحسب ( 1 ) الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء 102 " وقال تعالى " : قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجوا لقاء ربه ( 2 ) فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا 110 مريم : واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا * كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا 81 ، 82 الأنبياء : وله من في السماوات والأرض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون * يسبحون الليل والنهار لا يفترون * أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون * ( 3 ) لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون * لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون * أم اتخذوا من دونه آلهة قل هاتوا برهانكم هذا ذكر من معي وذكر من قبلي بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون * وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون 19 - 25 " وقال تعالى " : وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي يذكر آلهتكم وهم بذكر الرحمن هم كافرون 36 " وقال تعالى " : قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن بل هم عن ذكر ربهم معرضون * أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا لا يستطيعون نصر أنفسهم ولا هم منا يصبحون ( 4 ) 42 - 43 " وقال تعالى " : إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون * لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها وكل فيها خالدون * لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون * إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون 98 - 101 " وقال تعالى " : قل إنما يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فهل أنتم مسلمون 108
--> ( 1 ) مفعول الثاني " لحسب " مقدر أي نافعهم أولا أعذبهم ، أوسد " أن يتخذوا " مسد المفعولين . منه رحمه الله . ( 2 ) أي يأمل حسن لقائه يخاف سوء لقائه . منه رحمه الله . ( 3 ) قوله : هم ينشرون أي الموتى ، وهم وإن لم يقروا بذلك لكن يلزم ذلك من ادعائهم كونها آلهة . منه رحمه الله . ( 4 ) أي من عذابه ، وقوله : لا يستطيعون استينافي لابطال ما اعتقدوه . ولا هم منا يصحبون أي لا يجأرون من عذابنا ولا يصحبهم منا نصر . منه رحمه الله .