رمضان خميس الغريب

6

الإمام محمد الغزالي ( جهوده في التفسير وعلوم القرآن )

الشيخ محمد عبده ، والإمام الطبري وابن كثير وابن عطية والطاهر عاشور والشيخ دراز والشيخ شلتوت . ومصادره من كتب الحديث كالإمام الطبراني ، ومصادره من كتب الفقه كالإمام ابن حزم الأندلسي ، ومصادره من كتب العقيدة كالإمام الغزالي ، حجة الإسلام ، والإمام التفتازاني والشيخ رحمة اللّه الهندي . وتناول الفصل الثاني وجهة نظره في بعض قضايا التفسير وعلوم القرآن ، كرأيه في موت عيسى ، وأهل الأعراف ، وطوفان نوح ، ورأيه في الخضر ، ويأجوج ومأجوج ، وعلاقة الإنس بالجن ، ورأيه في النسخ ، والترجمة والإعجاز القرآني بألوانه وفروعه . وتناول الفصل الثالث منهجه في التفسير ، وبان أن الرجل له منهج له أسسه وقواعده ومن أبرز هذه القواعد : - الوحدة الموضوعية في القرآن الكريم . - الوحدة الموضوعية في السورة القرآنية . - النظرة الشاملة في القرآن الكريم . - الاهتمام بالمطابقة بين المسطور والمنظور . - تقديم ظاهر القرآن الكريم وإيماءاته على خبر الآحاد . - توسيع دائرة الشهادة وتضييق دائرة الغيبيات . - الجمع بين العقل والنقل . - إيقاظ الأمة ومعالجة قضاياها . - الإصلاح الاجتماعي . إلى غير ذلك من الملامح المحاور التي بيني عليها منهجه . ثم ذيلت الدراسة بفهرس للمصادر والمراجع ، وفهرس للموضوعات ، واللّه وحده خير مسؤول ومأمول . الفقير إلى عفو ربه رمضان خميس زكى الغريب