رمضان خميس الغريب
262
الإمام محمد الغزالي ( جهوده في التفسير وعلوم القرآن )
4 - أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ تَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ « 1 » . 5 - أَمَّنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ « 2 » . 6 - ثم يتناول كل آية منها بالشرح والتبيين ونجد هذا الرصد للآيات الكريمة كذلك في سورة غافر عندما يتناول الحديث عن عبادة اللّه تعالى وتمجيده فيقول ( وردت في هذه السورة ثلاث آيات مختتمة كلها باسم الجلالة تعريفا به وتذكيرا بحقه . 1 - اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهارَ مُبْصِراً إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ « 3 » . 2 - اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَراراً وَالسَّماءَ بِناءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ « 4 » . 3 - اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعامَ لِتَرْكَبُوا مِنْها وَمِنْها تَأْكُلُونَ ( 79 ) وَلَكُمْ فِيها مَنافِعُ وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْها حاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَعَلَيْها وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ « 5 » . وفي سورة الرحمن كذلك وقد تكررت آية فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ « 6 » إحدى وثلاثين مرة خلال هذه السورة والخطاب فيها للإنس والجن المكلفين بعبادة اللّه في هذه الدنيا ) « 7 » . وهكذا يطرح الشيخ الآيات المتربطة في عرض واحد ليكتشف من خلالها مفهوما معينا ومعنا جديدا .
--> ( 1 ) النمل 63 . ( 2 ) النمل 64 . ( 3 ) غافر 61 . ( 4 ) غافر 64 . ( 5 ) غافر 79 . ( 6 ) الرحمن آية 13 . ( 7 ) نحو تفسير موضوعي لسور القرآن الكريم 423 .