رمضان خميس الغريب
243
الإمام محمد الغزالي ( جهوده في التفسير وعلوم القرآن )
أبرز ما كتبه الشيخ عن هذه الجزئية : 1 - نحو تفسير موضوعي لسور القرآن الكريم . 2 - الخطب ج 5 ص 128 ، 129 ، 147 . 3 - تراثنا الفكري في ميزان الشرع والعقل ص 128 ، 129 . 4 - كيف نتعامل مع القرآن ص 76 ، 77 . 17 - شبهات وردود حول القرآن الكريم كما اهتم الشيخ الغزالي بعرض بعض مباحث علوم القرآن في كتابات متفرقة - كما رأينا من خلال ما سبق - اهتم كذلك بجانب الدفاع والرد على منهجه في بحثه كله فاهتم بذكر بعض الشبه التي أثارها ضعاف النظر وشغبوا بها على القرآن الكريم ، وفي هذه الجزئية عرض لأبرز تلك الشبه مشفوعة برد الشيخ عليها . أولا : شبهتهم حول اختلاف وصف القرآن ليوم القيامة : ذهب بعض القاصرين إلى وصف القرآن بالتناقض لأن القرآن وصف يوم القيامة طورا بأنه ألف سنة وفي مكان آخر بأنه خمسون ألف سنة . جواب الشيخ الغزالي على هذه الشبهة : وقد أجاب الشيخ ببيان أن المواضع والأحوال مختلفة فأدت إلى اختلاف الوصف فقال ( الآية الأولى غير الثانية فالخمسون ألفا هي يوم العروج لقطع المسافة بين الأرض والدنيا وعرض الرحمن تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ « 1 » لكن الملأ الأعلى يقطع هذه المسافة أسرع من الضوء الذي يقطع بين الشمس والأرض في بضع دقائق أما الألف سنة فهو طرق تدبير الأمر في شئوننا الأرضية وَإِنَّ يَوْماً
--> ( 1 ) المعارج آية 4 .