رمضان خميس الغريب
232
الإمام محمد الغزالي ( جهوده في التفسير وعلوم القرآن )
رابعا : في مجال طمأنة الناس وإلقاء السكينة وفي قلوبهم على الأرزاق والأموال يأتي قوله تعالى : ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها وَما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ « 1 » . خامسا : قوله تعالى : فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً وَأَمَّا ما يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ « 2 » . سادسا : قوله تعالى : لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ « 3 » . سابعا : قوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ ( 81 ) وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ « 4 » . ثامنا : قوله تعالى : إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ « 5 » . تاسعا : قوله تعالى : وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَكانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ « 6 » . عاشرا : قوله تعالى : ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَها عَلى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ « 7 » . وقد أشاد الشيخ بمن تحدث عن هذه السنن وذكر في ذروتهم العلامة رشيد رضا وحجة والإسلام أبا حامد الغزالي وسلطان العلماء العز بن عبد السلام وغيرهم من العلماء
--> ( 1 ) فاطر آية 2 . ( 2 ) الرعد آية 17 . ( 3 ) المائدة آية 100 . ( 4 ) يونس آية 81 - 82 . ( 5 ) آل عمران آية 160 . ( 6 ) السجدة آية 24 . ( 7 ) الأنفال آية 53 .