محمد يوسف الشربجي
9
الإمام السيوطي وجهوده في علوم القرآن
* الفصل الأول : تحدثت فيه عن عصر السيوطي من النواحي الثلاث : السياسية والاجتماعية والعلمية ، وبيّنت أثر العصر في شخصيته . * الفصل الثاني : تحدثت فيه عن حياة السيوطي ، وقد قدّمت لذلك بتمهيد عن مدينة أسيوط ، ثم تكلمت عن سيرته الذاتية ، فبيّنت اسمه ونسبه وتاريخ مولده وأسرته وأصله ، وعرّفت بأبيه وأمّه ، وحقّقت في أولاده وذريّته ، وهل له عقب أو لا ؟ ثم عن وفاته ومكانها ورثائه ، وأخيرا تحدثت عن أخلاقه ومناقبه ، ثم أتبعته بالحديث عن حياته العلمية . فبيّنت بداية طلبه للعلم ونبوغه المبكر ، ثم تبحره في العلوم ، ثم عرّفت بأهم شيوخه وأساتذته ، وحقّقت في رحلاته العلمية ، وبيّنت ما وقع فيه كثير من المحقّقين لكتب السيوطي من رحلات مزعومة نسبت للسيوطي خطأ . أما الباب الثاني : جعلته في حياته العلمية وآثاره ، وقسمته إلى فصلين اثنين : * الفصل الأول : حياته العلمية ، وتحدثت فيه : أولا - عن مناصبه التي تقلدها ، وبيّنت أنّ السيوطي تبوّأ مكانة مرموقة في مجتمعه . ثانيا - خصوماته العلمية ، وبيّنت أسبابها ونتائجها ، وذكرت عددا من المسائل التي وقع الخلاف حولها وأهمّها مسألة الاجتهاد والتجديد ، وأفضت القول في ذلك . * الفصل الثاني : آثاره : وتحدثت فيه : أولا - عن تلاميذه واقتصرت في التعريف على أشهرهم ومن كانت له صلة وثيقة به وملازمة . ثانيا - عن مؤلفاته ( عددها ، أسباب كثرتها ، طريقته في التأليف ، والتعريف بأهمّ مؤلفاته ) . أما الباب الثالث : فهو في جهود الإمام السيوطي في علوم القرآن .