محمد يوسف الشربجي
17
الإمام السيوطي وجهوده في علوم القرآن
كتب السيوطي ك ( بغية الوعاة ) و ( طبقات المفسرين ) و ( طبقات الحفاظ ) ، ورجعت كذلك إلى ( تاريخ بغداد ) للخطيب البغدادي ( ت 463 ه / 1072 م ) و ( سير أعلام النبلاء ) للذهبي ( ت 748 ه / 1374 م ) و ( فهرس الفهارس ) للكتاني ( ت 1382 ه / 1962 م ) . وقد رجعت كذلك إلى كتاب ( الأعلام ) للزركلي ( ت 1386 ه / 1976 م ) ، لضبط الوفيات المختلف فيها ، لدقته في ذلك . وكذلك إلى كتب المعاجم اللغوية ك ( معجم مقاييس اللغة ) و ( مجمل اللغة ) لابن فارس ( ت 395 ه / 1004 م ) و ( الصحاح ) للجوهري ( ت 400 ه / 1009 م ) و ( لسان العرب ) لابن منظور ( ت 711 ه / 1311 م ) و ( القاموس المحيط ) للفيروزآبادي ( ت 817 ه / 1414 م ) و ( تاج العروس ) للزبيدي ( ت 1205 ه / 1790 م ) وغيرها . وقد رجعت كذلك إلى كتب الفقه الإسلامي وأصوله المختلفة ، وأشهرها كتاب ( الرسالة ) ، للإمام الشافعي ( ت 204 ه / 820 م ) ، الذي أفدت منه في عربية ألفاظ القرآن الكريم . ولا يفوتني كذلك أن أذكر من جملة مصادري فهارس الكتب وموضوعاتها كفهرسة ابن النديم ( ت 438 ه / 1047 م ) وابن خير الإشبيلي ( ت 575 ه / 1179 م ) ، وطاش كبري زاده ( ت 968 ه / 1561 م ) في ( مفتاح السعادة ) ، وحاجي خليفة ( ت 1067 ه / 1770 م ) في ( كشف الظنون ) وذيله للبغدادي ( ت 1339 ه / 1920 م ) وكذلك ( هدية العارفين ) له أيضا وذلك للتعريف بالكتب التي ذكرها السيوطي في بداية كل نوع . وأما الدوريات فقد رجعت إلى عدد كبير منها مما له صلة بموضوع بحثي ، وأهمّها الملف الخاص بجلال الدين السيوطي الذي صدر عن مجلة التراث العربي بدمشق مؤخرا ( العدد / 51 / شوال 1413 ه / نيسان « آبريل » 1993 م ) وضم بحوثا قيّمة لعدد من الأساتذة الجامعيين والباحثين المحققين أفدت من بحوثهم جميعا .