محمد يوسف الشربجي
14
الإمام السيوطي وجهوده في علوم القرآن
في ( المحرّر الوجيز ) والرازي ( ت 606 ه / 1209 م ) في التفسير المسمى ( مفاتح الغيب ) وأبي حيّان ( ت 745 ه / 1344 م ) في ( البحر المحيط ) وغيرها مما هو موجود في قائمة المصادر والمراجع آخر الرسالة . أما القسم الثاني : فهو كتب التاريخ والتراجم المعينة على دراسة العصر ، ويأتي بالدرجة الأولى فيها كتب السيوطي نفسه ك ( تاريخ الخلفاء ) و ( حسن المحاضرة ) و ( نظم العقيان في أعيان الأعيان ) ومعجم شيوخه المسمى ( المنجم في المعجم ) ، ثم يلي هذا بالأهمية ما كتبه تلميذ السيوطي ابن إياس الحنفي ( ت 930 ه / 1523 م ) شاهد عيان عصره في كتابه ( بدائع الزهور في وقائع الدهور ) . وقد عاصر زوال دولة المماليك التي عاش فيها السيوطي . وكذلك كتاب المقريزي ( ت 825 ه / 1441 م ) ( المواعظ والاعتبار ) المعروف ب ( الخطط المقريزية ) . وأفدت كذلك من كتاب ابن تغري بردي ( ت 874 ه / 1470 م ) ( النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة ) ومما كتبه الحافظ ابن حجر العسقلاني ( ت 852 ه / 1448 م ) في ( الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة ) . والسخاوي عصريّ السيوطي ( ت 902 ه / 1496 م ) في كتابه ( الضوء اللامع في أعيان القرن التاسع ) ، والنجم الغزي ( ت 1061 ه / 1650 م ) في كتابه ( الكواكب السائرة في أعيان المائة العاشرة ) . والشوكاني ( ت 1250 ه / 1834 م ) في ( البدر الطالع ) . هذا وقد استعنت على دراسة العصر وتوضيح معالمه ببعض الدراسات الحديثة وأهمها كتب الدكتور سعيد عبد الفتاح عاشور ك ( العصر المماليكي في مصر والشام ) و ( مصر والشام في عصر الأيوبيين والمماليك ) وغيرها ، والدكتور عبد المنعم ماجد في كتابه ( نظم دولة سلاطين المماليك ورسومهم في مصر ) ، وللأستاذ محمود رزق سليم موسوعة قيّمة بعنوان ( عصر سلاطين المماليك ونتاجهم العلمي والأدبي ) في ستة أجزاء ، أفدت منها كثيرا في أثر العصر في شخصية السيوطي وكان لي انتقادات عليه ، وقد اقتبس منها كثيرا الأستاذ عبد الوهاب حمّودة في كتابه ( صفحات من تاريخ مصر في عصر السيوطي ) . وغيرها من المراجع التي تجدها في حواشي هذا البحث .