محمود توفيق محمد سعد

91

الإمام البقاعي جهاده و منهاج تأويله بلاغة القرآن الكريم

حقق الدكتور " محمد مرسي الخولي " بعض هذا الكتاب من أول الفصل الثاني إلى آخر الثامن في مجلة " معهد المخطوطات العربية " ( ص 37 - 96 - مج 26 ج 2 عدد : المحرم : 1401 ) من هذا الكتاب نسخة خطية برقم ( 1269 - تفسير - بدار الكتب المصرية وهي التي اتخذتها مرجعا ونسخة أخرى برقم ( 49 - تفسير ) بدار الكتب المصرية . * * * * * الضوابط والإشارات لأجزاء علم القراءات نسب الكتاب إلى نفسه في هامش كتابه ( إظهار العصر ) ( ج 1 ص 269 - ت : محمد سالم العوفي ) ونسب الكتاب إليه في كشف الظنون ( ص 1090 ) وهدية العارفين : ج 1 ص 229 هذا الكتاب أو الرسالة هو نص ( إجلاس ) أعده ليلقيه بين يدي أساتذته حين أسندت إليه وظيفة تدريس القراءات في المدرسة المؤيدية وهي مدرسة واقعة في جامع ( المؤيد ) بجوار باب زويلة بالقاهرة أنشأها الملك المؤيد شيخ المحمودي الظاهري سنة تسع عشرة وثمان مائة « 1 » وكان هذا الإجلاس الذي هو بمثاب محاضرة علمية يتقرر على إثرها استحقاق التدريس بالمدرسة ، وقد كان هذا الإجلاس في يوم الخميس سابع المحرم من سنة سبع وخمسين وثمان مائة ، وفي هذا اليوم والذي قبله اشتد المرض على السلطان " جقمق " وأصابه ما يشبه الصرع فشاع في الناس أنّه مات فارتاعوا وماجوا فكان سببا في أن امتنع كثير من الناس من حضور هذا الإجلاس ومع ذلك كما يقول البقاعي حضره وجوه الناس وأعيانهم : القضاة الأربعة إلا المالكي والشيخ أمين الدين يحيى بن الأقصرائي وقريبه محب الدين إمام السلطان والشيخ حميد الدين ابن قاضي بغداد قاضي الحنفية بدمشق وشيخه " المشداليّ " ومن الطلبة والفضلاء ونواب القضاة وغيرهم خلق كثير لعلهم يزيدون على المائتين . « 2 » ويذكر البقاعي في ( إظهار العصر ) نص ما كان قد عزم على قوله « 3 »

--> ( 1 ) - الخطط المقريزية : 2 / 328 ( 2 ) - إظهار العصر للبقاعي : 1 / 269 ( 3 ) - السابق : 1 / 169 - 282