محمود توفيق محمد سعد

84

الإمام البقاعي جهاده و منهاج تأويله بلاغة القرآن الكريم

السور : سورة سورة كما ذكره الواحديّ والزمخشريّ ومن تبعهما ؛ لأنّ الموضوع لا يحلّ ذكره إلا على سبيل القدح في ، واللّه الموفق " « 1 » وقد يذكر بعض الأحاديث في فضائل الآيات ، كما في فضائل " آية الكرسيّ " و " خواتيم سورة البقرة " . تلك أمور عامة قائمة في كلامه في شأن كل سورة من سور القرآن الكريم وقد أودع في أول حديثه عن سورة " الفاتحة " أمورا أخرى مهمة جدا في علوم القرآن الكريم غير التي ذكرتها من قبل منها : - عرض لنفي الشعر عن القرآن الكريم ، وعصمة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم منه ، وذهب إلى أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم لم يكن يستقيم على لسانه وزن بيت من الشعر وانّه كان يتمثل به على هذا النحو - تحدث عن كيفية نزول الوحي بالقرآن وعن نزول الكتب السماوية في رمضان ، ونزول القرآن الكريم منجما - بين فضل كلام اللّه عزّ وجلّ على سائر الكلام ، وفضل حامل القرآن الكريم - ذكر بعض الأحكام الشرعية المتعلقة بالقرآن الكريم من نحو : معنى إنزال القرآن الكريم على سبعة أحرف وإنزاله في سبعة أبواب وأنّ لكلّ آية ظهرا وبطنا وحدا ومطلعا واشتمال القرآن على جميع العلوم وفضيلة السواك عند القراءة واستحباب تحسين الصوت بالقرآن الكريم والمراد بحسن الصوت والنهي عن التلحين في قراءة القرآن الكريم والنهي عن السفر بالمصحف إلى أرض العدو وعمّا ينبغي لحامل القرآن الكريم من الأدب العالي وعن تجريد القرآن الكريم مما ليس منه وكراهة تصغير حجم المصحف الشريف وعن وجوب كتابته في شيء طاهر وتحريم قراءة القرآن الكريم منكوسا

--> ( 1 ) - السابق : 211