السيد الجميلى
28
الإعجاز العلمي في القرآن
الأبيض المتوسط ، حيث تندفع مياه النهر العذبة بقوة شديدة إلى مياه البحر الملحة وكل منهما يحتفظ بمذاقها وبأحيائها . قال تعالى : وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ ، وَجَعَلَ بَيْنَهُما بَرْزَخاً وَحِجْراً مَحْجُوراً « 1 » فبأي نعمة من نعم ربكما تجحدان ؟ يا معشر الإنس والجن .
--> ( 1 ) الفرقان ( 25 / 53 ) يقول ابن منظور : « يقال أمرج الدابة إذا رعاها والغراب : العذب » اللسان ( 3 / 188 ) « والأجاج : الشديد الملوحة الذي يخالطه مراره ، يقال ماء ملح ؛ ولا يقال مالح » راجع البحر المحيط ( 6 / 57 ) .