العلامة المجلسي

592

بحار الأنوار

قلبوا شائك ( 1 ) السلاح إلى شاكي السلاح ، وهورته فتهور : وانهار . . أي انهدم ( 2 ) . قوله عليه السلام : حق وباطل . . أي في الدنيا ، أو هنا ، أو بين الناس حق وباطل . قوله عليه السلام : فلئن أمر الباطل . . أي كثر ، قال الفيروزآبادي : أمر - كفرح - أمرا وامرة : كثر ( 3 ) . قوله عليه السلام : فلقديما فعل . . أي فوالله لقد فعل الباطل ذلك في قديم الأيام ، أي ليس كثرة الباطل ببديع حتى تستغرب أو يستدل بها على حقية أهله . قوله عليه السلام : ولئن قل الحق فلربما . . أي فوالله كثيرا ما يكون الحق كذلك ، ولعل ، أي لا ينبغي أن يؤيس من الحق لقتله ، فلعله يعود كثيرا بعد قلته ، وعزيزا بعد ذلته . قوله عليه السلام : ولقلما أدبر شئ فأقبل . . لعل المراد إنه إذا أقبل الحق وأدبر الباطل فهو لا يرجع ، إذ رجوع الباطل بعد إدباره قليل ، أو المراد بيان أن رجوع الحق إلينا بعد الادبار أمر غريب يفعله الله بفضله ولطفه وحكمته ، أو المراد بيان أنه لا يرجع عن قريب ، بل إنما يكون في زمن القائم عليه السلام . قوله عليه السلام : ولئن رد إليكم أمركم . . أي في هذا الزمان . قوله عليه السلام : وما علي إلا الجهد . . أي بذل الطاقة ، قال الجوهري : الجهد والجهد : الطاقة ، وقرئ : [ والذين لا يجدون إلا جهدهم ] ( 4 ) و ( جهدهم ) .

--> ( 1 ) ؟ ؟ ؟ . ( 2 ) ؟ ؟ ؟ . ( 3 ) ؟ ؟ ؟ . ( 4 ) ؟ ؟ ؟ .