العلامة المجلسي

587

بحار الأنوار

قوله عليه السلام : خاتم النبيين . . - بفتح التاء وكسرها ( 1 ) - . . . أي آخرهم ( 2 ) . قوله عليه السلام : فان البغي . . أي الظلم والفساد والاستطالة ( 3 ) . قوله عليه السلام : وإن أول من بغى . . كأنها كانت مقدمة على قابيل . قوله عليه السلام : وأول قتيل قتله الله . . أي بالعذاب . قوله عليه السلام : في جريب . . لعل المراد أنها كانت تملأ مجموع الجريب بعرضها وثخنها . وفي تفسير علي بن إبراهيم : وكان مجلسها في الأرض موضع جريب ( 4 ) ، وفيما رواه ابن ميثم ( 5 ) - بتغيير ما - : كان مجلسها من الأرض جريبا . قوله عليه السلام - مثل المنجلين . . المنجل - كمنبر - ما يحصد به ( 6 ) . قوله عليه السلام : وأمات هامان . . أي عمر ، وأهلك فرعون . . يعني أبا بكر ، ويحتمل العكس ، ويدل على أن المراد هذان الأشقيان : قوله عليه السلام : وقد قتل عثمان . . ويمكن أن يقرأ قتل - على بناء المعلوم والمجهول - ، والأول أنسب بما تقدم . قوله عليه السلام : ألا وإن بليتكم . . أي ابتلاءكم وامتحانكم بالفتن ( 7 ) . قوله عليه السلام : لتبلبلن بلبلة . . البلبلة : الاختلاط ، وتبلبلت الألسن . . أي اختلطت ( 8 ) .

--> ( 1 ) في ( س ) : وكسر التاء . ( 2 ) صرح به في القاموس 4 / 102 ، وتاج العروس 8 / 267 ، ولسان العرب 12 / 164 . ( 3 ) قاله في القاموس 4 / 304 ، وانظر : لسان العرب 14 / 78 . ( 4 ) تفسير علي بن إبراهيم 2 / 134 . ( 5 ) في شرحه على نهج البلاغة 1 / 297 . ( 6 ) كما في مجمع البحرين 5 / 478 ، والصحاح 5 / 1826 . ( 7 ) ذكره في مجمع البحرين 1 / 60 ، ونحوه في القاموس 4 / 305 . ( 8 ) كما في لسان العرب 11 / 68 ، وانظر : القاموس 3 / 337 ، ومجمع البحرين 5 / 325 .