العلامة المجلسي

577

بحار الأنوار

وكان مجلسها في الأرض موضع جريب ، فلما بغت بعث الله لها أسدا كالفيل وذئبا كالبعير ونسرا كالحمار وكان ذلك في الخلق الأول ، فسلطهم الله عليها فقتلوها ، ألا وقد قتل الله فرعون وهامان وخسف بقارون ( 1 ) ، وإنما هذا مثل لأعدائه الذين غصبوا حقه فأهلكهم الله . ثم قال علي صلوات الله عليه - على إثر هذا المثل الذي ضربه - : وقد كان لي حق حازه دوني من لم يكن له ، ولم أكن أشركه فيه ، ولا توبة له إلا بكتاب منزل ، أو برسول ( 2 ) مرسل ، وأنى له بالرسالة بعد محمد ( 3 ) صلى الله عليه وآله ، ولا نبي بعد محمد صلى الله عليه وآله ، وأنى يتوب ( 4 ) وهم ( 5 ) في برزخ القيامة غرته الأماني وغره بالله الغرور ، قد أشفى [ على شفا جرف ( 6 ) هار فانهار به في نار ( 7 ) جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين ] ( 8 ) . 12 - أمالي الطوسي ( 9 ) : أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت ، عن ابن عقدة ( 10 ) ، عن أحمد بن القاسم ، عن عباد ، عن عبد الله بن الزبير ، عن عبد الله بن شريك ، عن أبيه ، قال : صعد علي عليه السلام المنبر يوم الجمعة فقال : أنا عبد الله وأخو رسول

--> ( 1 ) في المصدر : خسف الله بقارون . ( 2 ) في التفسير : وبرسول . . ( 3 ) في المصدر : بعد رسول الله . . وفيه نسخة بدل : النبي محمد ( ص ) . ( 4 ) وضع رمز نسخة بدل في ( س ) : على يتوب . وذكر في ( ك ) نسخة بدل : فإني ، بدلا من : واني ، وكلتا الكلمتين لا توجدان في المصدر . ومن هنا إلى آخر الحديث ذكر في حاشية المصدر على أنه نسخة بدل . ( 5 ) في هامش المصدر : وهو . ( 6 ) في هامش التفسير : وقد أشرف على جوف . ( 7 ) ؟ ؟ ؟ . ( 8 ) ؟ ؟ ؟ . ( 9 ) ؟ ؟ ؟ . ( 10 ) ؟ ؟ ؟ .