العلامة المجلسي

570

بحار الأنوار

مضر " . . أي خذهم اخذا شديدا ( 1 ) . والطمطام : معظم ماء البحر ، وقد يستعار لمعظم النار ( 2 ) ، واستعير هنا لعظماء أهل الشر والفساد . وقال الجوهري : المحك : اللجاج . . والمماحكة : الملاجة ( 3 ) . والقمقام : البحر والامر الشديد والسيد والعدد الكثير ( 4 ) . قوله عليه السلام : وعجم العرب . . أي كانوا من العرب بمنزلة الحيوانات العجم ( 5 ) . قوله عليه السلام : وغنم الحرب . . أي أهل غنم الحرب الذين لهم غنائمها أو يغتنمونها ، ويمكن أن يقرأ الحرب - بالتحريك - وهو سلب المال ( 6 ) ، وفي بعض النسخ الحروب . قوله عليه السلام : وقطب الاقدام . . لعله بكسر الهمزة . . أي كانوا كالقطب للاقدام على الحروب ، أو بالفتح أي بهم كانت الاقدام تستقر في الحروب ، أو كانت أقدامهم بمنزلة القطب لرحا الحرب ، والقطب أيضا : سيد

--> ( 1 ) النهاية 5 / 200 ، وقريب منه في لسان العرب 1 / 195 - 197 . ( 2 ) نص عليه في النهاية 2 / 139 ، ومثله في لسان العرب 12 / 371 . ( 3 ) في الصحاح 4 / 1607 ، ونحوه في لسان العرب 10 / 486 . أقول : في طبعتي البحار : الملاحة - بالحاء المهملة - ، وقد سقطت النقطة عن الجيم كما هو ظاهر . ( 4 ) ذكره في القاموس 4 / 167 - 168 ، ولسان العرب 12 / 494 ، إلا أن فيهما : والامر العظيم . ( 5 ) قال في مجمع البحرين 6 / 111 : والحيوانات العجم - بالضم فالسكون - : جمع أعجم ، وهو من لا يقدر على الكلام ، ومنه : اتقوا الله في العجم من أموالكم ، قيل : وما العجم ؟ . قال : الشاة والبقرة والحمام . . وأشباه ذلك . وذكر في الصحاح 5 / 1980 : والعجم - أيضا - صغار الإبل نحو بنات اللبون إلى الجذع . . والعجماء : البهيمة . . وإنما سميت عجماء : لأنها لا تتكلم ، فكل من لا يقدر على الكلام أصلا فهو أعجم ومستعجم . ( 6 ) نص عليه في مجمع البحرين 2 / 38 ، والصحاح 1 / 108 .