العلامة المجلسي
568
بحار الأنوار
بيان : ديناهم - على بناء التفعيل - . . أي جعلنا الاسلام دينهم وقررناهم ( 1 ) عليه . قال الفيروزآبادي : دان ( 2 ) فلانا : حمله على ما يكره وأذله ، ودينه تديينا ( 3 ) : وكله إلى دينه ( 4 ) . وفي المناقب ( 5 ) : وعلمناهم الفرائض والسنن ، وحفظنا هم الصدق واللين ، وورثناهم الدين ( 6 ) . قوله عليه السلام : والتونا . . أي نقصونا ( 7 ) ومنعونا ما هو من أسباب قوتنا واقتدارنا . وأعلامنا - بالفتح - . . أي ما هو علامة لإمامتنا ودولتنا ، أو بالكسر . . أي ما هو سبب تعليمنا ، كما قال تعالى : [ وما ألتناهم من عملهم ] ( 8 ) . وفي المناقب ( 9 ) : والتوونا . . من التوى عن الامر . . أي تثاقل ( 10 ) . ولي الغريم معروف ( 11 ) ، ويقال : استعديت على فلان الأمير فأعداني . .
--> ( 1 ) في ( ك ) : قهرناهم . ( 2 ) في طبعتي البحار : وإن . ولا معنى لها . ( 3 ) في ( س ) : بدنياه . ( 4 ) القاموس 4 / 225 ، ومثله في الصحاح 6 / 2118 - 2119 . ( 5 ) مناقب ابن شهرآشوب 2 / 201 - 203 . ( 6 ) جاء في المناقب بدل الجملة الأخيرة : وديناهم الاسلام . ( 7 ) ذكره في مجمع البحرين 2 / 189 ، والصحاح 1 / 241 ، وزاد في الأخير : وآلته أيضا : حبه عن وجهه وصرفه . ( 8 ) الطور : 21 . ( 9 ) المناقب 2 / 202 . ( 10 ) قاله في لسان العرب 15 / 263 ، والقاموس 4 / 387 ، وتاج العروس 10 / 332 . ( 11 ) قال في مجمع البحرين 1 / 381 : وفي الخبر : لي الواجد يحل عقوبته وعرضه . . اللي : المطل . ولاحظ : القاموس 4 / 387 ، ولسان العرب 15 / 262 ، وغيرهما .