العلامة المجلسي
538
بحار الأنوار
والثول : صب ما في الاناء ، وانثال : انصب ( 1 ) . وفي بعض النسخ الصحيحة : والناس إلي كعرف الضبع ينثالون ( 2 ) . . والعرف : الشعر الغليظ النابت ( 3 ) على عنق الدابة ( 4 ) ، وعرف الضبع ( 5 ) مما يضرب به المثل في الازدحام . وفي القاموس : الرسل - محركة - القطيع من كل شئ . . والرسل - بالفتح - . . المترسل من الشعر ، وقد رسل - كفرح - رسلا . . ( 6 ) أي ما أفزعني حالة إلا حالة ازدحام الناس للبيعة ، وذلك لعلمهم بقبح العدول عنه عليه السلام إلى غيره . حتى لقد وطئ الحسنان وشق عطفاي . . . الوطئ : الدوس بالقدم ( 7 ) ، والحسنان السبطان صلوات الله عليهما ، ونقل عن السيد المرتضى رضي الله ( 8 ) عنه أنه قال : روى أبو عمر ( 9 ) : وأنهم الابهامان ، وأنشد للشفري ( 10 ) :
--> ( 1 ) صرح به في النهاية 1 / 230 ، ولسان العرب 11 / 95 . وفي ( ك ) : وانصب . ( 2 ) كما في تلخيص الشافي للشيخ الطوسي 3 / 56 وغيره ، وقريب منه في علل الشرائع للشيخ الصدوق 1 / 151 . ( 3 ) في ( ك ) : الثابت . ( 4 ) قاله في المصباح المنير 2 / 62 ، إلا أنه لم يصف الشعر بالغليظ ، ومثله في القاموس 3 / 173 ، قال : والعرف : شعر عنق الدابة . ( 5 ) قال في لسان العرب 8 / 241 : والضبع يقال لها : عرفاء ، لطول عرفها وكثرة شعرها . ( 6 ) القاموس 3 / 384 . ( 7 ) كما جاء في النهاية 5 / 200 ، ولسان العرب 1 / 197 ، وغيرهما . ( 8 ) كما حكاه ابن ميثم في شرحه على نهج البلاغة 1 / 265 . ( 9 ) هو أبو عمر محمد بن عبد الواحد بن أبي هاشم الباوردي ( 261 - 345 ه ) المعروف ب : غلام ثعلب ، من أئمة اللغة ، له جمله مصنفات ، انظر عنه : وفيات الأعيان 1 / 500 ، تاريخ بغداد 2 / 356 ، لسان الميزان 5 / 268 ، تذكرة الحفاظ 3 / 86 ، الوافي بالوفيات 4 / 72 وغيرها . ( 10 ) في شرح النهج : المشنفري ، الظاهر : الشنفري .