العلامة المجلسي

492

بحار الأنوار

والشرب - بالكسر - الحظ من الماء ( 1 ) ، والشرب الوبي هو الفتنة الحاصلة من عدم انقيادهم له عليه السلام كالشرب المخلوط بالسم . قوله عليه السلام : فإن يرتفع . . أي بأن يتبعوا أمري . 7 - إقبال الأعمال ( 2 ) : حكى أبو هلال العسكري في كتاب الأوائل ( 3 ) عند ذكر أبي الهيثم بن التيهان ( 4 ) : انه أول من ضرب على يد رسول الله صلى الله عليه وآله في ابتداء أمر نبوته . ثم قال - بإسناده - : إن أبا الهيثم قام خطيبا ( 5 ) بين يدي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ( 6 ) فقال : ان حسد قريش إياك على وجهين : أما خيارهم ، فتمنوا أن يكونوا مثلك منافسة ( 7 ) في الملا وارتفاع الدرجة ، وأما شرارهم ، فحسدوا ( 8 ) حسدا أثقل القلوب وأحبط الأعمال ، وذلك أنهم رأوا ( 9 ) عليك نعمة قدمها ( 10 ) إليك الحظ ( 11 ) وأخرهم عنها الحرمان ، فلم يرضوا أن يلحقوا ( 12 ) حتى طلبوا أن يسبقوك ،

--> ( 1 ) كما قاله في مجمع البحرين 2 / 87 ، والصحاح 1 / 153 ، وغيرهما . ( 2 ) اقبال الأعمال : 460 . ( 3 ) كتاب الأول : 150 . ( 4 ) لا توجد : ابن التيهان ، في طبعة ( س ) ، وفي الاقبال جعل : أبي الهيثم ، نسخة والمتن : ابن الهيثم ، وفي الأوائل : أبو الهيثم ، وهو الظاهر . ( 5 ) في المصدر : بإسناده إلى الهيثم بن التيهان خطيبا [ كذا ] . . ( 6 ) في طبعة ( س ) : بين يدي أمير المؤمنين عليه السلام ، ولا يوجد لفظ أمير المؤمنين في المصدر . ( 7 ) جعلها في المصدر نسخة ، وأثبت كلمة : مناقشة . ( 8 ) في الأوائل : فحسدوك ، وهو الظاهر . ( 9 ) في طبعة ( ك ) : ولوا . وفي طبعة ( س ) : دلوا . وما أوردناه جاء في المصدر . ( 10 ) في الأوائل : قدمك . ( 11 ) جاءت نسخة بدل في المصدر : الخبط . ( 12 ) في الأوائل : يلحقوك ، وهو الظاهر .