العلامة المجلسي

453

بحار الأنوار

وأسلمها إلى معاوية ، ومحمد بن علي سبعين ألف سيف قاتله لو حظر عليهم حظيرة ( 1 ) ما خربوا منها حتى يموتوا جميعا ، وخرج الحسين صلى الله عليه وآله فعرض نفسه على الله في سبعين رجلا ، من أحق بدمه منا ؟ ! ، نحن والله أصحاب الامر وفينا القائم ومنا السفاح والمنصور ، وقد قال الله : [ ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا ] ( 2 ) نحن أولياء الحسين بن علي عليهما السلام وعلى دينه ( 3 ) . 44 - مناقب ابن شهرآشوب ( 4 ) : كتاب أبي عبد الله محمد بن السراج ، عن النبي صلى الله عليه وآله في خبر : من ظلم عليا مجلسي هذا كمن جحد نبوتي ونبوة من كان قبلي . عمران بن حصين - في خبر - أنه عاد النبي صلى الله عليه وآله عليا فقال عمر : يا رسول الله ! ما علي إلا لما به . فقال رسول الله : لا ، والذي نفسي بيده - يا عمر - لا يموت علي حتى يملا غيظا ، ويوسع غدرا ( 5 ) ويوجد من بعدي صابرا . تاريخ بغداد ( 6 ) وكتاب إبراهيم الثقفي ( 7 ) : روى عمرو بن الوليد الكرابيسي بإسناده عن أبي إدريس عن علي عليه السلام قال : عهد إلي النبي صلى الله عليه وآله أن الأمة ستغدر بك . وفي حديث سلمان ، قال صلى الله عليه وآله لعلي : إن الأمة ستغدر بك ، فاصبر لغدرها . الحارث بن الحصين ، قال النبي صلى الله عليه وآله : يا علي ! إنك لاق بعدي كذا . . وكذا . فقال : يا رسول الله ! إن السيف لذو شفرتين وما أنا

--> ( 1 ) في تفسير العياشي : لو خطر عليهم خطر . . ( 2 ) الاسراء : 33 . ( 3 ) ونقله في تفسير البرهان 2 / 419 مع اختلاف . ( 4 ) مناقب ابن شهرآشوب 3 / 216 فصل : في ظالميه ومقاتليه . ( 5 ) الكلمة مشوشة في مطبوع البحار ، وأثبتنا ما في المناقب . ( 6 ) تاريخ بغداد 11 / 216 حديث 5928 . ( 7 ) الغارات 2 / 486 ، وانظر كنز العمال 11 / 618 حديث 32997 ، ومستدرك الحاكم 3 / 142 .