العلامة المجلسي
406
بحار الأنوار
ومنهم : خبر ( 1 ) مولى الحضرمي أكرهه سيده فكفر ثم أسلم مولاه فأسلم وحسن إسلامهما وهاجرا ( 2 ) . وقال ابن عبد البر في الاستيعاب ( 3 ) في ترجمة عمار : إن نزول الآية فيهم مما أجمع أهل التفسير عليه . ويدل عليها أيضا ما يدل على نفي الحرج نحو قوله تعالى : [ ما جعل عليكم في الدين من حرج ] ( 4 ) ولزوم الحرج في مواضع التقية - سيما إذا انتهت الحال إلى القتل وهتك العرض - واضح . ويدل عليها عموم قوله تعالى ( 5 ) : [ فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه ] ( 6 ) . وقد فسر مجاهد الاضطرار في آية الانعام ( 7 ) باضطرار الاكراه خاصة ( 8 ) . ويدل عليه قوله تعالى : [ ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ] ( 9 ) على بعض
--> ( 1 ) في مطبوع البحار : خير . ( 2 ) كما جاء في الإصابة 1 / 221 برقم 1069 حيث ذكره باسم " جبر " وفيها أيضا 2 / 249 رقم 4380 حيث ذكره باسم " حر " في ضمن ترجمة سيده " عامر بن الحضرمي " . والموضع الثاني من الإصابة هو الأنسب لما في المتن هنا . ( 3 ) الاستيعاب - المطبوع في هامش الإصابة - 2 / 477 . ( 4 ) الحج : 78 . ( 5 ) لا توجد كلمة : تعالى ، في ( س ) . ( 6 ) البقرة : 173 . ( 7 ) الانعام : 145 ، وهي قوله تعالى : [ قل لا أجد في ما أوحي إلي . . . فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم ] . ( 8 ) لم نجد النسبة إلى مجاهد في سورة الأنعام من تفسير التبيان 4 / 275 ، ومجمع البيان 4 / 378 وغيرهما . نعم أحال الأخير تفسيرها إلى سورة البقرة : 173 في 2 / 257 ، وذكر هناك نص كلام مجاهد ، وهناك أقوال أخر لاحظها هناك . ( 9 ) البقرة : 195 .