العلامة المجلسي
395
بحار الأنوار
12 - باب ( 1 ) العلة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين عليه السلام فدك لما ولي الناس 1 - علل الشرائع ( 2 ) : الدقاق ، عن الأسدي ، عن النخعي ، عن النوفلي ( 3 ) ، عن علي ابن سالم ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : لم لم يأخذ أمير المؤمنين عليه السلام فدك لما ولي الناس ؟ ولأي علة تركها ؟ فقال له : لان الظالم والمظلومة قد كانا قدما ( 4 ) على الله عز وجل وأثاب الله المظلومة ( 5 ) وعاقب الظالم ( 6 ) ، فكره أن يسترجع شيئا قد عاقب الله عليه غاصبه وأثاب عليه
--> ( 1 ) الترقيم لا يوجد في الأصل وجاء في حاشية ( س ) . ( 2 ) علل الشرائع 1 / 154 ، باب 124 ، حديث 1 . ( 3 ) في المصدر : حدثنا علي بن أحمد بن محمد الدقاق رحمه الله قال : حدثني محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمه الحسين بن يزيد عن النوفلي . . . ( 4 ) في المصدر : فقال : لان الظالم والمظلومة كانا قدما . ( 5 ) في العلل : المظلوم . ( 6 ) في مطبوع البحار وضع على : قد كانا . . إلى الظالم رمز نسخة بدل ، وعلى الواو من وأثاب رمز نسخة صحيحة .