العلامة المجلسي
318
بحار الأنوار
زلتي . الكف : المنع ( 1 ) . والاغناء : الصرف والكف ، يقال : اغن عني شرك . . أي اصرفه وكفه ( 2 ) ، وبه فسر قوله سبحانه : [ إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا ] ( 3 ) . وفي رواية السيد : ولا أغنيت طائلا . . وهو أظهر ، قال الجوهري : يقال : هذا أمر لا طائل فيه ، إذا لم يكن فيه غناء ومزية ( 4 ) . فالمراد بالغناء : النفع ( 5 ) ، ويقال : ما يغني عنك هذا . . أي ما يجديك وما ينفعك ( 6 ) . والهينة - بالفتح - : العادة في الرفق والسكون ( 7 ) ، ويقال : امش على هينتك . . أي على رسلك ( 8 ) ، أي ليتني مت قبل هذا اليوم الذي لا بد لي من الصبر على ظلمهم ، ولا محيص لي عن الرفق . والزلة - بفتح الزاي - كما في النسخ : الاسم ( 9 ) من قولك : زللت في طين أو منطق : إذا زلقت ( 10 ) ، ويكون بمعنى السقطة ( 11 ) ، والمراد بها عدم القدرة على دفع الظلم ، ولو كانت الكلمة بالذال المعجمة كان أظهر وأوضح ، كما في رواية السيد ،
--> ( 1 ) قاله في مجمع البحرين 5 / 113 ، والقاموس 3 / 191 . ( 2 ) نص عليه في النهاية 3 / 392 ، ولسان العرب 15 / 138 - 139 . ( 3 ) الجاثية : 19 . ( 4 ) الصحاح : 5 / 1754 - 1755 . ( 5 ) كذا في لسان العرب 15 / 138 ، والصحاح 6 / 2449 ، وغيرهما . ( 6 ) ذكره الطريحي في مجمع البحرين 1 / 320 . ( 7 ) قاله في النهاية 5 / 290 ، ولسان العرب 13 / 440 . ( 8 ) ذكره في الصحاح 6 / 2218 ، وفيه : على هينتك - بتقديم الياء على النون - ، ونحوه في القاموس 4 / 278 ، ومجمع البحرين 6 / 331 ، والنهاية 5 / 290 ، ولسان العرب 13 / 440 ، والصحيح ما ذكرناه ، لا ما أثبتناه . ( 9 ) كما جاء في مجمع البحرين 5 / 388 ، والقاموس 3 / 389 ، وغيرهما . ( 10 ) نص عليه في القاموس 3 / 389 ، ولسان العرب 11 / 306 . ( 11 ) كذا أورده في تاج العروس 7 / 358 ، وغيره .