العلامة المجلسي
293
بحار الأنوار
ودر اللبن : جريانه وكثرته ( 1 ) . والحلب - بالفتح - استخراج ما في الضرع من اللبن ، وبالتحريك اللبن المحلوب ( 2 ) ، والثاني أظهر للزوم ارتكاب تجوز في الاسناد وفي المسند إليه على الأول . والنعرة - بالنون والعين والراء المهملتين - مثال همزة : الخيشوم والخيلاء والكبر ( 3 ) أو بفتح النون من قولهم : نعر العرق بالدم . . أي فار ( 4 ) ، فيكون الخضوع بمعنى السكون ، أو بالغين المعجمة من نغرت القدر . . أي فارت ( 5 ) . وقال الجوهري : نغر الرجل - بالكسر - أي اغتاض ، قال الأصمعي : هو الذي يغلي جوفه من الغيظ . وقال ( 6 ) ابن السكيت : يقال : ظل فلان يتنغر على فلان . . أي يتذمر على ( 7 ) ، وفي أكثر النسخ بالثاء المثلثة المضمومة والغين المعجمة ، وهي نقرة النحر بين الترقوتين ( 8 ) ، فخضوع ثغرة الشرك كناية عن محقه وسقوطه كالحيوان الساقط على الأرض ، نظيره قول أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه وآله : أنا وضعت كلكل العرب - أي صدورهم ( 9 ) .
--> ( 1 ) كما في مجمع البحرين 3 / 310 ، وتاج العروس 3 / 203 ، وغيرهما . ( 2 ) قاله في القاموس 1 / 57 ، وتاج العروس 1 / 219 ، ولسان العرب 1 / 327 - 329 . ( 3 ) ذكره في القاموس 2 / 145 ، ولسان العرب 5 / 220 و 222 ، وغيرهما . ( 4 ) كما ورد في القاموس 2 / 145 . ( 5 ) قاله في لسان العرب 5 / 223 ، والقاموس 2 / 145 . ( 6 ) ليس في المصدر : وقال . ( 7 ) الصحاح 2 / 833 . وفي ( س ) : يتدمر عليه ، ولا معنى لها . ( 8 ) صرح به في مجمع البحرين 3 / 236 ، والقاموس 1 / 383 . ( 9 ) جاء في القاموس 4 / 46 ، ومجمع البحرين 5 / 465 ، وغيرهما . وقال أمير المؤمنين عليه السلام كما في نهج البلاغة : 300 - صبحي الصالح - ، 2 / 156 - محمد عبده - : أنا وضعت في الصغر بكلاكل العرب .