العلامة المجلسي

220

بحار الأنوار

الأصفهاني في كتاب المناقب قال : أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن إبراهيم عن ( 1 ) شرفي بن قطامي عن صالح بن كيسان عن الزهري عن عروة عن عائشة . 8 - ورواها الشيخ أحمد بن أبي طالب الطبرسي في كتاب الاحتجاج ( 2 ) مرسلا ، ونحن نوردها بلفظه ، ثم نشير إلى موضع التخالف بين الروايات في أثناء شرحها إن شاء الله تعالى . قال رحمه الله تعالى : روى عبد الله بن الحسن بإسناده عن آبائه عليهم السلام : أنه لما أجمع أبو بكر ( 3 ) على منع فاطمة عليها السلام فدك ، وبلغها ذلك لاتت ( 4 ) خمارها على رأسها واشتملت بجلبابها وأقبلت في لمة من حفدتها ونساء قومها تطأ ذيولها ، ما تخرم مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى دخلت على أبي بكر - وهو في حشد من المهاجرين والأنصار وغيرهم - فنيطت دونها ملاءة ، فجلست ثم أنت أنة أجهش القوم لها بالبكاء ، فارتج المجلس ، ثم أمهلت هنيئة حتى إذا سكن نشيج القوم وهدأت فورتهم ، افتتحت الكلام بحمد الله والثناء عليه والصلاة على رسول الله ( 5 ) ( ص ) ، فعاد القوم في بكائهم فلما أمسكوا عادت في كلامها . فقالت عليها السلام : الحمد الله على ما أنعم ، وله الشكر على ما ألهم ، والثناء بما قدم من عموم نعم ابتدأها ، وسبوغ آلاء أسداها ، وتمام منن والاها ( 6 ) ،

--> ( 1 ) في المصدر : قال : حدثنا أحمد بن عبيد بن ناصح النحوي ، قال : حدثنا الزيادي محمد بن زياد قال : حدثنا . . ، بدلا من : عن . ( 2 ) الاحتجاج 97 - 108 ( طبعة النجف : 1 / 131 - 145 ) . وذكر جملة من مصادر الخطبة شيخنا الأميني في غديره : 7 / 192 . ( 3 ) في المصدر زيادة : وعمر . ( 4 ) في المصدر : لائت ، وكذا في نسخة جاءت على حاشية المطبوع من البحار ، وهي الظاهر لما سيذكره المصنف رحمه الله في بيانه . ( 5 ) في المصدر : رسوله . ( 6 ) في المصدر : أولاها ، وهي التي ذكرها المصنف رحمه الله في بيانه الآتي .