العلامة المجلسي
194
بحار الأنوار
قولها عليها السلام : لا نازعتك ( 1 ) الفصيح . . أي : لا أنازعك بما يفصح عن المراد ، أي بكلمة من رأسه ، فان محل الكلام في الرأس ، أو المراد بالفصيح : اللسان . قوله : حين نقف - على بناء المجهول أي - . . كسر ( 2 ) من لطم اللعين . والجوانح : الضلوع تحت الترائب مما يلي الصدر ، واحدتها جانحة ( 3 ) . 40 - وروى العلامة في كشكوله - المنسوب إليه ( 4 ) - عن المفضل بن عمر قال : قال مولاي جعفر الصادق عليه السلام : لما ولي أبو بكر بن أبي قحافة قال له عمر : إن الناس عبيد هذه الدنيا لا يريدون ( 5 ) غيرها ، فامنع عن علي وأهل بيته الخمس ، والفئ ، وفدكا ، فان شيعته إذا علموا ذلك تركوا عليا وأقبلوا إليك رغبة في الدنيا وإيثارا ومحاباة ( 6 ) عليها ، ففعل أبو بكر ذلك وصرف عنهم جميع ذلك ( 7 ) . فلما قام - أبو بكر بن أبي قحافة - مناديه ( 8 ) : من كان له عند رسول الله ( س ) دين أو عدة فليأتني حتى أقضيه ، وأنجز لجابر بن عبد الله ولجرير بن عبد الله البجلي .
--> ( 1 ) في ( ك ) : لأنازعنك . ( 2 ) كما جاء في الصحاح 4 / 1435 ، والقاموس 3 / 202 . ( 3 ) كما ورد في القاموس 1 / 219 ، وتاج العروس 2 / 113 ، ولسان العرب 2 / 429 . ( 4 ) الكشكول فيما جرى على آل الرسول : 203 - 205 . والكشكول ليس للعلامة الحلي قطعا ، لان مؤلفه قال في مقدمته ووسطه أنه ألف الكتاب في سنة 735 ه والعلامة توفي في سنة 726 ه ، والظاهر أنه تأليف السيد حيدر بن علي الحسيني ، وذكر شيخنا الطهراني في الذريعة 18 / 12 نسبة الكشكول إلى العلامة من الشيخ الحر ونسبته إلى غيره من غيره فلاحظ . ( 5 ) في المصدر : لا يرون . ( 6 ) في مطبوع البحار : محاماة . ( 7 ) لا يوجد في المصدر : وصرف عنهم جميع ذلك . ( 8 ) في المصدر : أبو بكر أمر مناديه .