العلامة المجلسي
184
بحار الأنوار
المجهول بالاسناد المجازي ، والأول أنسب معنى ، والثاني لفظا ، ويمكن أن يكون بتقديم المعجمة على المهملة ، يقال : زرى عليه زريا : عابه وعاتبه ( 1 ) فلا يكون مهموزا . وفي بعض النسخ ربت - بالراء المهملة والباء الموحدة - : أي نمت ( 2 ) وكثرت . وفي بعضها : رنت . . من الرنين ، وفي نسخة قديمة : ورويت - من الرواية - . ان قحيف تيم . . لعلها صلوات الله عليها أطلقت على أبي بكر قحيفا ، لان أباه أبو قحافة ، والقحف - بالكسر - العظم فوق الدماغ ، والقحف - بالفتح - قطع القحف أو كسره ، والقاحف : المطر يجئ فجأة فيقتحف كل شئ . . أي يذهب به ، وسيل قحاف - كغراب - جزاف ( 3 ) . والأحيول - تصغير - الأحول ، وهو لو لم يكن أحول ظاهرا فكان أحول باطنا لشركه ، بل أعمى ، ويقال : - أيضا - ما أحوله . . أي ما أحيله ( 4 ) . جاريا أبا الحسن عليه السلام في السباق . . يقال : جاراه أي جرى معه ( 5 ) . والسباق : المسابقة ( 6 ) ، أي كانا يريدان أن ( 7 ) يسبقاه في المكارم والفضائل في حياة النبي صلى الله عليه وآله .
--> ( 1 ) صرح به في لسان العرب 14 / 356 ، والقاموس 6 / 338 ، وتاج العروس 10 / 163 . ( 2 ) قاله في لسان العرب 14 / 304 ، والقاموس 4 / 332 . ( 3 ) كما في تاج العروس : 6 / 216 - 217 ، ولسان العرب 9 / 275 - 276 ، والقاموس 3 / 182 - 183 . ( 4 ) صرح به في الصحاح 4 / 1681 وقال : قال الفراء : يقال : هو أحول منك . . أي أكثر حيلة ، وما أحوله . ونحوه في لسان العرب 11 / 185 . ( 5 ) نص عليه الطريحي في مجمع البحرين 1 / 83 ، والجوهري في الصحاح 6 / 2302 . ( 6 ) كما ذكره في لسان العرب 10 / 152 ، ومجمع البحرين 5 / 182 . ( 7 ) لا توجد : أن في ( س ) .