العلامة المجلسي
177
بحار الأنوار
وفتلت الحبل : لويته ( 1 ) . ويقال : ما أغنى فلان شيئا - بالعين والغين - أي : لم ينفع في معهم ، ولم يكف مؤونة ( 2 ) . وشرة الشباب - بكسر الشين وتشديد الراء - : حرصه ونشاطه ( 3 ) ، والشرة أيضا مصدر الشر . قوله : أو قوة ملك - بالتحريك أو بالضم - والثاني أنسب بكفره . والشجا : ما ينشب في الحق من عظم وغيره ( 4 ) والهم والحزن . والدعابة - بالضم - : المزاح ( 5 ) ، وفي بعض النسخ : زعامة ، وهي بالفتح : السيادة ( 6 ) . والخلد - بالخاء المعجمة محركة - : القلب ( 7 ) ، وفي أكثر النسخ بالجيم ، ولعله تصحيف . وفي الرواية الأخرى : فقال عمر : فيه دعابة لا يدعها حتى تهتك منزلته ، وتورطه ورطة الهلكة ، وتبعده عن الدنيا ، فقال له أبو بكر : دعني من تمردك وحديثك هذا ، فوالله لم هم بقتلي وقتلك لقتلنا بشماله دون يمينه ، ثم قال أبو بكر . . إلى قوله : وكان قيس سياف النبي وكان طوله سبعة أشبار في عرض ثلاثة أشبار . قوله : لمسألة تسألونها . . أي أحضرتموني لتلتمسوا مني ذلك لأفعله طوعا
--> ( 1 ) كما في القاموس 4 / 28 ، والصحاح 5 / 1788 وغيرهما . ( 2 ) كما في تاج العروس 10 / 270 ، ولاحظ : لسان العرب 15 / 137 - 138 . ( 3 ) قاله في الصحاح 2 / 695 ، ولسان العرب 4 / 401 ، وانظر : القاموس 2 / 57 . ( 4 ) صرح به في الصحاح 6 / 2389 ، وقال : الشجو : الهم والحزن ، ومثله في : تاج العروس 9 / 193 . ( 5 ) ذكره في مجمع البحرين 2 / 56 ، والصحاح 1 / 125 وغيرهما . ( 6 ) كما في الصحاح 5 / 1942 ، ولسان العرب 12 / 267 وغيرهما . ( 7 ) قاله في الصحاح 2 / 469 ، ومجمع البحرين 3 / 44 ، والقاموس 1 / 290 .