العلامة المجلسي

169

بحار الأنوار

فأتياه فقالا : يا أبا الحسن ! إن أبا بكر يدعوك لأمر قد أحزنه ، وهو يسألك أن تصير ( 1 ) إليه في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله ، فلم يجبهما ، فقالا : يا أبا الحسن ! ما ترد علينا فيما جئناك له ؟ ( 2 ) فقال : بئس والله الأدب أدبكم ، أليس ( 3 ) يجب على القادم أن لا يصير ( 4 ) إلى الناس في أجلبتهم ( 5 ) إلا بعد دخوله في منزله ، فإن لكم حاجة فاطلعوني ( 6 ) عليها في منزلي حتى ( 7 ) أقضيها إن كانت ممكنة إن شاء الله تعالى . فصار ( 8 ) إلى أبي بكر فأعلماه بذلك ، فقال أبو بكر : قوموا بنا إليه ، ومضى الجمع ( 9 ) بأسرهم إلى منزله ، فوجدوا الحسين عليه السلام على الباب يقلب سيفا ليبتاعه ، قال ( 10 ) له أبو بكر : يا أبا عبد الله ! إن رأيت أن تستأذن ( 11 ) لنا على أبيك ، فقال : نعم . ثم استأذن للجماعة ( 12 ) فدخلوا ومعهم خالد بن الوليد ، فبدأ به الجمع ( 13 ) بالسلام ، فرد عليهم السلام ( 14 ) مثل ذلك ، فلما نظر إلى خالد قال : نعمت

--> ( 1 ) في ( س ) قد تقرأ بالسين . ( 2 ) في المصدر : به ، بدلا من : له . ( 3 ) في المصدر : وليس . ( 4 ) في المصدر : أن يصير . ( 5 ) في المصدر : في حوائجهم . ( 6 ) في المصدر : فاطلعاني . ( 7 ) لم يرد في المصدر : حتى . ( 8 ) في المصدر : فصارا . ( 9 ) في المصدر : فمضى الجميع . ( 10 ) في المصدر : ليتابعه فقال . ( 11 ) في المصدر : ليتابعه فقال . ( 12 ) في المصدر فقال : فاستأذن للجماعة . . ( 13 ) في المصدر : فبادر الجمع . ( 14 ) لم يرد لفظ : السلام ، في المصدر .