العلامة المجلسي
158
بحار الأنوار
33 - و ( 1 ) عن أسماء بنت عميس قالت : طلب إلي أبو بكر أن استأذن له على فاطمة يترضاها ، فسألتها ذلك ، فأذنت له ، فلما دخلت ولت وجهها الكريم إلى الحائط ، فدخل وسلم عليها ، فلم ترد ، ثم أقبل يعتذر إليها ويقول : أرضي عني يا بنت رسول الله . فقالت : يا عتيق ! اتيتنا من ماتت ( 2 ) أو حملت الناس على رقابنا ، اخرج فوالله ما كلمتك ( 3 ) أبدا حتى ألقى الله ورسوله فأشكوك إليهما . 34 - و ( 4 ) عن جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم السلام قال : بينما أبو بكر وعمر عند فاطمة عليها السلام يعودانها ، فقالت لهما : أسألكما بالله الذي لا إله إلا هو هل ( 5 ) سمعتما رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : من آذى فاطمة فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ( 6 ) ؟ فقالا : اللهم نعم ، قالت : فأشهد أنكما آذيتماني ( 7 ) 35 - و ( 8 ) عن زيد بن علي قال : قدمت مع أبي ( 9 ) مكة وفيها مولى لثقيف
--> ( 1 ) مصباح الأنوار : 255 . ( 2 ) قال في اللسان 2 / 88 : الماتة : الحرمة والوسيلة . وكأن المراد هل راعيت لنا حرمتنا أو حملت الناس على رقابنا ؟ وفي المصدر : مأمنا وحملت . والظاهر : مأمننا . ( 3 ) في المصدر : لا كلمتك . ( 4 ) مصباح الأنوار : 256 . ( 5 ) لم يرد لفظ : هل ، في ( س ) . ( 6 ) لم يرد في المصدر قولها عليها السلام ، ومن آذاني فقد آذى الله . وهذه الرواية من الروايات المستفيضة عن الفريقين ان لم تكن متواترة كما مر قريبا ، انظر مصادرها في الاحقاق 10 / 206 - 209 و 236 ، 19 / 75 - 78 . ( 7 ) في نسخة : آذيتموني . ( 8 ) مصباح الأنوار : 258 . ( 9 ) في المصدر : مع أبي عبد الله الحسين ، والظاهر أنه سهو ، فراجع .