العلامة المجلسي

130

بحار الأنوار

قال : كنت أقيم عليها الحد كما أقيم على سائر نساء العالمين ( 1 ) ! ! ! قال : كنت إذا عند الله ( 2 ) من الكافرين . قال : ولم ؟ قال : لأنك رددت شهادة الله لها بالطهارة وقبلت شهادة الناس عليها ، كما رددت حكم الله وحكم رسوله أن جعل لها فدك وقبضته ( 3 ) في حياته ، ثم قبلت شهادة أعرابي بائل على عقبيه عليها ، واخذت منها فدكا ، وزعمت أنه فئ للمسلمين ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله : البينة على المدعي واليمين على المدعى عليه ، فرددت قول رسول الله صلى الله عليه وآله : البينة على من ادعى واليمين على من ادعي عليه . قال : فدمدم الناس وأنكر بعضهم ( 4 ) وقالوا : صدق والله علي ( 5 ) ، ورجع علي عليه السلام ( 6 ) إلى منزله . قال : ودخلت ( 7 ) فاطمة عليها السلام المسجد ، وطافت على قبر ( 8 ) أبيها ، وهي تقول : قد كان بعدك أنباء وهنبثة * لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب

--> ( 1 ) في نسخة : المسلمين ، وكذا في المصدر . ( 2 ) في المصدر : كما أقيمه على نساء المسلمين ، قال إذن كنت عند الله . ( 3 ) في المصدر : فدكا قد قبضته . ( 4 ) في المصدر : وأنكروا ونظر بعضهم إلى بعض . ( 5 ) في المصدر : علي بن أبي طالب . ( 6 ) لا يوجد في المصدر : علي عليه السلام . ( 7 ) في المصدر : ثم دخلت . ( 8 ) في المصدر : بقبر .