العلامة المجلسي
125
بحار الأنوار
قال : أخبرني ( 1 ) عن قول الله عز وجل : [ أنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهر كم تطهيرا ] ( 2 ) فينا ( 3 ) أو في غيرنا نزلت ؟ قال : فيكم ( 4 ) . قال : فأخبرني ( 5 ) لو أن شاهدين من المسلمين شهدا على فاطمة عليها السلام بفاحشة ما كنت صانعا ؟ قال : كنت أقيم عليها الحد كما أقيم على نساء المسلمين ! ! ! قال : كنت إذا عند الله من الكافرين . قال : ولم ؟ قال : لأنك كنت ترد شهادة الله وتقبل شهادة غيره ، لان الله عز وجل قد شهد لها بالطهارة ، فإذا رددت شهادة الله وقبلت شهادة غيره كنت عند الله من الكافرين . قال : فبكى الناس ، وتفرقوا ، ودمدموا . فلما رجع أبو بكر إلى منزله بعث إلى عمر فقال : ويحك يا بن الخطاب ! أما رأيت عليا وما ( 6 ) فعل بنا ؟ والله لئن قعد مقعدا آخر ليفسدن هذا الامر علينا
--> ( 1 ) في المصدر : فأخبرني . ( 2 ) الأحزاب : 33 . ( 3 ) في المصدر : أفينا . ( 4 ) أطبق الفريقان على نزول هذه الآية الكريمة في بيت العصمة والطهارة سلام الله عليهم أجمعين . انظر : مسند أحمد 1 / 331 عن ابن عباس ، مستدرك الصحيحين 3 / 132 وقال عنه : هذا حديث صحيح الاسناد ، المناقب للخوارزمي : 75 ، البداية والنهاية 7 / 337 ، الإصابة 2 / 509 . وراجع الغدير 1 / 51 ، 3 / 196 ، 5 / 416 . وإحقاق الحق 2 / 501 - 562 ، 3 / 513 - 531 ، 9 / 1 - 69 ، 14 / 40 - 105 ، 18 / 359 - 383 ، عن مصادر جمة من طرق العامة . ( 5 ) في ( س ) : أخبرني . ( 6 ) في ( ك ) : ما ، بدون واو .