العلامة المجلسي

95

بحار الأنوار

له ، أو إن تولي أمر الخلافة شئ يتمنى ، أو يريده كل أحد ، أو إن دينكم يطلب ليؤخذ منكم كما قيل في الآية ( 1 ) ، والأخير هنا أبعد . 3 - الإحتجاج ( 2 ) : روي ( 3 ) أن أبا قحافة كان بالطائف لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وبويع لأبي بكر ، فكتب إلى أبيه ( 4 ) كتابا عنوانه : من خليفة رسول الله إلى أبي قحافة ، أما بعد ، فان الناس قد تراضوا بي ، فأنا ( 5 ) اليوم خليفة الله ، فلو قدمت علينا لكان أحسن بك . فلما ( 6 ) قرأ أبو قحافة الكتاب قال للرسول : ما منعهم ( 7 ) من علي ؟ قال الرسول ( 8 ) : هو حدث السن ، وقد أكثر القتل في قريش وغيرها ، وأبو بكر أسن منه . قال أبو قحافة : إن كان الامر في ذلك بالسن فأنا أحمق من أبي بكر ، لقد ظلموا عليا حقه ، ولقد بايع ( 9 ) له النبي وأمرنا ببيعته . ثم كتب إليه : من أبي قحافة إلى أبي بكر ( 10 ) أما بعد ، فقد أتاني كتابك ، فوجدته كتاب أحمق ينقض بعضه بعضا ، مرة تقول : خليفة الله ، ومرة تقول : خليفة رسول الله ، ومرة ( 11 ) تراضى بي الناس ، وهو أمر ملتبس ، فلا تدخلن

--> ( 1 ) سورة ص : 6 [ إن هذا الشئ يراد ] . ( 2 ) الاحتجاج 1 / 87 - 88 [ طبعة النجف : 1 / 115 ] ( 3 ) في المصدر : وروي . ( 4 ) في المصدر : فكتب ابنه إليه . ( 5 ) في المصدر : فإني . ( 6 ) في المصدر : فلو قدمت علينا كان أقر لعينك ، قال فلما . ( 7 ) في المصدر : ما منعكم . ( 8 ) لا يوجد في المصدر : الرسول . ( 9 ) في الاحتجاج : وقد بايع . ( 10 ) في المصدر : إلى ابنه أبي بكر . ( 11 ) في المصدر : خليفة رسول الله ومرة تقول خليفة الله ومرة تقول . .