العلامة المجلسي

93

بحار الأنوار

فيما صنعوا . قال : فكتب إليه أبو بكر ، وكتب إليه أناس ( 1 ) من المنافقين : أن أرض بما اجتمعنا عليه ، وإياك أن تشمل ( 2 ) المسلمين فتنة من قبلك ، فإنهم حديثو عهد بالكفر . فلما ( 3 ) وردت الكتب على أسامة انصرف بمن معه حتى دخل المدينة ، فلما رأى اجتماع الناس ( 4 ) على أبي بكر انطلق إلى علي بن أبي طالب فقال ( 5 ) : ما هذا ؟ فقال له ( 6 ) علي : هذا ما ترى ! قال له أسامة : فهل بايعته ؟ فقال : نعم . فقال له أسامة : طائعا أو كارها ( 7 ) ؟ قال : لا ، بل كارها . قال : فانطلق أسامة فدخل على أبي بكر ، فقال ( 8 ) : السلام عليك يا خليفة المسلمين . قال : فرد ( 9 ) أبو بكر وقال : السلام عليك أيها الأمير . بيان : أنظر بمركزك ، أي : إلى مركزك ومحلك الذي أقامك فيه النبي صلى الله عليه وآله من عسكري ، وأمرك أن تكون فيهم ، أو من كونك رعية لأمير

--> ( 1 ) في المصدر : الناس . ( 2 ) في المصدر : أن تشتمل . ( 3 ) في المصدر : قال فلما . ( 4 ) في المصدر : الخلق . ( 5 ) في الاحتجاج : فقال له . ( 6 ) في الاحتجاج : فقال له . ( 7 ) في المصدر : فقال نعم يا أسامة ، فقال طائعا أو كرها . ( 8 ) في المصدر : وقال له . ( 9 ) في المصدر : فرد عليه .