العلامة المجلسي
64
بحار الأنوار
واللوثة - بالضم - : الاسترخاء والبطء ، ومس الجنون ( 1 ) . ويقال : نبا الشئ عني ينبو أي : تجافى وتباعد ، وأنبيته أنا أي : دفعته عن نفسي ( 2 ) ، والنبوة : الرفعة ( 3 ) . قوله : عرج الضبع ، قال الفيروزآبادي : عرج وعراج معرفتين ممنوعتين : الضباع يجعلونها بمنزلة القبيلة ، والعرجاء : الضبع ( 4 ) . وفي بعض النسخ : جوع : جمع جائع كركع . والذباب في بعض النسخ بالهمزة ، وفي بعضها بالباء الموحدة . وفي القاموس : الطلس : العدد الكثير ، أو هو خلق كثير النسل كالذباب والنمل والهوام ، أو كثرة كل شئ ( 5 ) . وقال : خفق فلانا بالسيف : ضربه ضربة خفيفة ، وأخفق الرجل بثوبه : لمع به ( 6 ) . والهبيد : الحنظل أو حبه ( 7 ) . والبسبس : القفر الخالي ( 8 ) .
--> ( 1 ) الصحاح 1 / 291 ، لسان العرب 2 / 185 و 186 . ( 2 ) كما جاء في الصحاح 6 / 2500 ، لسان العرب 15 / 302 . ( 3 ) في المصادر المذكورة آنفا : النبوة ما ارتفع عن الأرض ، وفي لسان العرب : الارتفاع . ( 4 ) القاموس 1 / 199 ، وانظر : تاج العروس 2 / 73 ، لسان العرب 2 / 321 . ( 5 ) لم نجد فيما بأيدينا من كتب اللغة معنى مناسبا لما ذكره قدس سره ، نعم جاء في القاموس 2 / 227 - 228 في مادة الطيس ما تعرض له المصنف طاب ثراه ، فراجع . وأما معنى الطلس فقد ذكر في تاج العروس في مادة الطلس : الصحيفة أو الممحوة والوسخ من الثياب ، وجلد فخذ البعير إذا تساقط شعره ، والذئب الأمعط ، والطلس : الطيلسان الأسود . ( 6 ) القاموس 3 / 228 ، وقارن بتاج العروس 6 / 334 . ( 7 ) أنظر : القاموس 1 / 347 ، لسان العرب 3 / 431 ، تاج العروس 2 / 543 . ( 8 ) كما في القاموس 2 / 201 ، تاج العروس 4 / 109 ، وغيرهما .