احمد البيلي
49
الاختلاف بين القراءات
وشذت قراءة اليماني وجماعة : « ربنا بعد بين أسفارنا » بصيغة الماضي اللازم « 27 » . الصورة الثالثة : ما تبقى صورته ويتغير معناه باختلاف الحروف ، نحو قوله تعالى : ننشرها و نُنْشِزُها ( البقرة / 259 ) فالنشر : الاحياء بعد الموت . والنشز : الرفع ، وهاتان قراءتان متواترتان « 28 » . الصورة الرابعة : ما تتغير صورته ويبقى معناه ، نحو قوله تعالى : كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ و « كالصوف المنفوش » ( القارعة / 5 ) الصورة الخامسة : ما تتغير صورته ومعناه ، نحو وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ ، وفي قراءة شاذة : « وطلع منضود » ( الواقعة / 29 ) « 29 » . الصورة السادسة : ما يتغير بالتقديم والتأخير : نحو وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ وفي قراءة شاذة : « سكرة الحقّ بالموت » ( سورة ق / 19 ) « 30 » . الصورة السابعة : التغير بالزيادة والنقصان ، مثل تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وو تسع وتسعون نعجة أنثى ( سورة ص / 23 ) وقوله تعالى : وَأَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ وو أمّا الغلام فكان كافرا ( الكهف / 80 ) « 31 » . وذهب الزركشي إلى ما ذهب إليه أبو حاتم البستي ونقله عنه القرطبي ، واكتفى الزركشي بالأمثلة التي ذكرها القرطبي مع زيادة في بعض المواضع ، ولذا فلم أر داعيا لذكرها « 32 » .
--> ( 27 ) ابن خالويه : مختصر في شواذ القرآن ص 121 . ( 28 ) ابن الجزري : النشر 2 / 438 البنا : إتحاف ص 162 . ( 29 ) ابن خالويه : مختصر في شواذ القرآن ص 151 . ( 30 ) ابن خالويه : مختصر في شواذ القرآن ص 151 . ( 31 ) الطبري : جامع البيان 16 / 3 الألوسي : روح المعاني 16 / 10 . ( 32 ) الزركشي : البرهان في علوم القرآن 1 / 214 .