احمد البيلي

464

الاختلاف بين القراءات

ملحق التراجم أتيت فيه بتراجم موجزة لمائة وثلاثة ( 103 ) ممن رويت عنهم خلال فصول الرسالة - قراءات شاذة من التابعين فمن بعدهم . ولم أجد لبعض قراء الشواذ تراجم في كتب طبقات القراء وغيرها ، مما يدل على أنهم مجهولون ، ومع هذا رأيت ذكرهم في هذا الملحق ، ما دامت أسماؤهم قد وردت خلال فصول الرسالة ومباحثها . ثانيا : الجديد في هذه الرسالة . ( 1 ) تحققت من أن رخصة الأحرف السبعة لم تشرع إلا بعد أن فتحت مكة في العام الثامن الهجري . ( 2 ) ووفّقت بين المذهبين المختلفين في مدلول « السبعة » في الحديث النبوي « أنزل القرآن على سبعة أحرف » على النحو الذي أشرت إليه في ملخّص الفصل الأول . . . ( 3 ) وذهبت إلى جواز الاعتماد على القراءة الشاذة في البرهنة على الحدث التاريخي ، وطبقت ذلك على حادثتين تاريخيتين ، ناقشت الشاذة ألم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ ببناء الفعل الأول للفاعل ، والثاني للمفعول . وناقشت الأخرى في الفصل الخامس . عند قوله تعالى : وَوَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ بنصب « يعقوب » حيث ذهبت - اعتمادا على هذه القراءة الشاذة - إلى أن سيدنا إبراهيم عليه السلام ، عاش حتى ولد حفيده « يعقوب » عليه السلام ، وتلقى منه التوصية التي تلقاها منه أبناؤه : إسماعيل وإسحاق والباقون . وبناء عليه ، فقد رجحت الرواية التاريخية