احمد البيلي

463

الاختلاف بين القراءات

الفصل التاسع الاختلاف بالذكر والحذف ( 1 ) واستقصيت فيه الأسماء التي ذكرت في متواتر القراءات وحذفت في شواذها ، والأسماء التي حذفت في متواتر القراءات وذكرت في شواذها ، وذلك في الحيز المحدد للرسالة . ( 2 ) ووجدت ان المعنى لا يختلف في هذا الفصل بسبب هذا الضرب من ضروب الاختلاف . ( 3 ) وقد اعتبرت هذا النوع من الاختلاف أصلا عاما يقابل الحرف السادس من الأحرف السبعة . الفصل العاشر الاختلاف بالتقديم والتأخير ( 1 ) لم اعثر لهذا النوع من الاختلاف في نطاق الرسالة ، إلا على كلمة واحدة ، هي « الملائكة » . فقد تأخر موقعها في متواتر القراءات ، وتقدم في شواذها ، ولم يترتب على اختلاف موقع هذا الاسم اختلاف في معناه . ( 2 ) وقد اعتبرت هذا الضرب من ضروب الاختلاف ، أصلا عاما مقابلا للحرف السابع من الأحرف السبعة . ( 3 ) ولقد أنعمت النظر في أثناء مناقشتي للتسع والأربعين اسما بعد المائتين ( 249 ) فلم أجد ضربا من ضروب الاختلاف بين القراءات المتواترة والقراءات الشاذة ، إلا مندرجا تحت واحد من تلك الأمور السبعة .