احمد البيلي
457
الاختلاف بين القراءات
أولا : الخلاصة التمهيد ( 1 ) ذكرت فيه تعريفا جامعا مانعا للقرآن الكريم . ( 2 ) وتحدثت عن ظاهرة الوحي ، وقربتها للأذهان بايراد أدلة علمية ، ووصفت حالة الرسول صلى اللّه عليه وسلم عندما كان يأتيه الوحي . ( 3 ) وذكرت أقوال العلماء في الكيفية التي تلقى بها جبريل عليه السلام القرآن . ( 4 ) وربطت بين اختيار اللّه خاتم رسله من العرب ، وإنزاله خاتم كتبه بلغتهم . ( 5 ) وبينت لما ذا كان للهجة قريش النصيب الأكبر في كلمات القرآن وتراكيبه . الفصل الأول القراءات قبل توحيد الرسم ( 1 ) انتهيت فيه إلى أن الاختلاف في قراءة بعض كلمات القرآن ، حدث في حياة النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وقد استمع إلى بعض أصحابه الذين اختلفت قراءاتهم تبعا لما سمعوه منه ، وأقرهم على ذلك الاختلاف . ( 2 ) وتعرضت لحديث الأحرف السبعة ، وتحققت من أن رخصة تعدد أوجه القراءة شرعت بعد فتح مكة في العام الثامن الهجري .