احمد البيلي

202

الاختلاف بين القراءات

و « القصص » في القراءة الشاذة ، يحتمل أن يكون مصدرا كالقصاص ، ويحتمل أن يكون المراد من القصص القرآن . ويكون المعنى : ولكم فيما قص عليكم من حكم القتل حياة ، لأن القاتل عمدا إذا علم أنه سيقتل ، إلا إذا عفا عنه ولي الدم ، كف عن القتل ، فحفظ حياته وحياة غيره . أو المعنى : ولكم في القرآن حياة القلوب . ونظرا لما تقدم ، فلا اختلاف بين القراءتين ، على أن القصص مصدر كالقصاص . أما على أن المراد من القصص القرآن ، فإن للقراءة الشاذة معنى لا تؤديه القراءة المتواترة ، لأنها نص في الاقتصاص من القاتل عمدا .