احمد البيلي

171

الاختلاف بين القراءات

ولا خلاف في المعنى بين القراءتين . ومعنى هذا الجزء من الآية : « وزاده عليكم سعة في العلم ، وضخامة في البدن « 1 » » . 3 - « جهرة » من قوله تعالى : حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً ( 55 / البقرة ) . لا خلاف بين الأئمة العشرة وجمهور القراء في قراءة « جهرة » ساكنة الهاء وقرئت « جهرة » بفتح الهاء قراءة شاذة ونسبت إلى : عبد اللّه بن عباس رضي اللّه عنهما « 8 » . وسهل بن شعيب النهمي « 9 » . وحميد بن قيس الأعرج « 10 » . وعيسى بن عمر الهمداني الكوفي « 11 » . وطلحة بن مصرف الهمداني « 12 » . وقراءتها بفتح الهاء تحتمل معنيين : أحدهما : كونها مصدرا « كالغلبة » وعلى هذا فلا اختلاف بين القراءة المتواترة والقراءة الشاذة ، لا في المعنى ولا في الإعراب ، إذ معناهما معا : « عيانا » والكلمة على الضبطين إما مصدر منصوب مؤكد للنوع ، لأنها من نوع الرؤية ، أو حال من اللّه ، أي ظاهرا غير مستور « 13 » .

--> ( 1 ) من روح المعاني 2 / 167 - بتصرف . ( 8 ) البحر المحيط 1 / 211 . ( 9 ) البحر المحيط 1 / 211 المحتسب 1 / 84 . ( 10 ) البحر المحيط 1 / 211 . ( 11 ) مختصر في شواذ القرآن ص 5 . ( 12 ) شواذ القرآن ص 25 . ( 13 ) إملاء ما من به الرحمن 1 / 37 .