احمد البيلي
152
الاختلاف بين القراءات
ترجع القراءات السبع التي رويت في « فنظرة » إلى أصل لغوي واحد هو « النظرة » بمعنى : الانتظار . وحكم على القراءات الست بالشذوذ لأنها جميعا تفقد السند المتواتر في الضبط الذي رويت به . على أن أربعة منها جاءت مخالفة للرسم كما ذكرته . واختلاف الدلالة بين القراءة المتواترة والقراءات الشواذ الست هنا يعود إلى نوع الاختلاف بين المشتقات ، فالكلمات التي وردت هنا - أسماء وأفعالا - تلتقي عند معنى واحد هو : أنه من توجيه القرآن الكريم ، أن ينتظر الدائن مدينه المعسر إلى وقت يساره .