احمد محمود عبد السميع الحفيان

426

الإجابات الواضحات لسؤالات القراءات

1 - أخبر الناظم - رحمه اللّه - أن المشار إليهم بالخاء من خالد وهم السبعة إلا نافعا قرءوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ « 1 » بضم الياء فتعين لنافع القراءة بفتحها ، وقد انقضت سورة ( ن ) ، ثم أمر أن يقرأ وَجاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ « 2 » بالحاقة بكسر القاف وتحريك الياء بفتحها للمشار إليهما بالراء والحاء في قوله روى حلا وهما : الكسائي وأبو عمرو ، فتعين للباقين القراءة بفتح القاف ، وسكون الباء وقوله خالد أي مقيم ، وروى حلا أي مرويا حلوا . 2 - ثم ذكر الناظم أن حمزة والكسائي قرآ لا يخفى منكم بياء التذكير كلفظه به ، فتعين للباقين القراءة بتاء التأنيث ، ثم أمرك أن تقرأ في هذه السورة ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ وفي سورة القارعة وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ بحذف هاءاتها في الوصل للمشار إليه بالفاء في قوله فتوصلا وهو حمزة فتعين للباقين القراءة بإثباتها فيه ، ولا خلاف في إثباتها في الوقف ، والخلاف إنما هو في هذه الألفاظ الثلاثة ، لأن في سورة الحاقة أربعة أخر ( كتابيه ) مرتين ، و ( حسابيه ) مرتين اتفق السبعة على إثباتها في الوقف والوصل . 3 ، 4 - أخبر الناظم - رحمه اللّه - أن المشار إليهم بالميم من مقاله وباللام والدال في قوله له داع ، وهم ابن ذكوان وهشام وابن كثير قرءوا قليلا ما يؤمنون ، قليلا ما يذكرون بياء الغيب فيهما بخلاف عن ابن ذكوان فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب فيهما كالوجه الآخر عن ابن ذكوان ، وهنا انقضت سورة الحاقة ، ثم أخبر أن المشار إليه بالراء من رتلا وهو الكسائي قرأ يعرج الملائكة « 3 » بياء التذكير فتعين للباقين القراءة بتاء التأنيث ، وأن المشار إليهم بالغين والدال من غصن دان ،

--> ( 1 ) سورة ( ن ) الآية : 51 . ( 2 ) سورة الحاقة ، الآية : 9 . ( 3 ) سورة المعارج الآية : 4 .