احمد محمود عبد السميع الحفيان
359
الإجابات الواضحات لسؤالات القراءات
( الصم ) بالنصب وقرأ ذو دال دبا ابن كثير ، ( ولا يسمع الصم الدعاء ) في سورة النمل والروم كالتسعة في الأنبياء ، وهم بهما كابن عامر بها . وقرأ المدنيان وَإِنْ كانَ مِثْقالَ ، و إِنْ تَكُ مِثْقالَ بلقمان بالرفع ، والباقون بالنصب ، وقرأ ذو راء رعى الكسائي ( جذاذا ) بكسر الجيم ، والباقون بضمها وهما لغتان في متفرق الأجزاء والمكسور جمع جذيذ كخفيف وخفاف ، والمضموم جذاذة كقرادة وقراد وسمع يتعدى لواحد وبالهمزة أو التضعيف إلى ثاني وجه عيب يسمع إسناده إلى الضم فارتفع فاعلا ، ومن ثم وصل به ، وفتح أوله وثالثه على قياسه كيعلم والدعاء مفعول له ، ووجه خطابه إسناده إلى النبي - صلى اللّه عليه وسلم - وهو حاضر على حد قوله : إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى وضم أوله وضم ميمه لأنه مضارع اسمع المعدى ومفعولاه الصم والدعاء ، ومن فرق جمع ، ووجه رفع ( مثقال ) أن كان تاما وهو اسمها ، ووجه نصبه جعلها ناقصة واسمها مستتر فيها و ( مثقال ) خبرها وإن كان العمى والظلامة أو الغفلة مثقال حبة ، ولا بد من تقدير وزن مضاف . تنبيه : في سورة الأنبياء أربع ياءات إضافة مختلف فيهن ، وهي : 1 - هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ الآية ( 24 ) . 2 - وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ الآية ( 29 ) . 3 - يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ الآية ( 105 ) . 4 - مَسَّنِيَ الضُّرُّ الآية ( 83 ) . قال الشاطبي : ومضافها معي مسني إني عبادي مجتلى * . . . . . فتح المدنيان وأبو عمرو ( إني إله ) ، وفتح حفص وحده ( من معي ) ، وأسكن حمزة وحده ( مسني الضر ) ، و ( عبادي الصالحون ) .