احمد محمود عبد السميع الحفيان
347
الإجابات الواضحات لسؤالات القراءات
وحمزة والكسائي ، وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ هنا وفي الشعراء بكسر ضم القاف في الموضعين ، فتكون قراءة غيرهما بضم القاف « 1 » . 3 - أي أوقع « 2 » الضم في همز لفظ ( سيئه ) وفي هائه ، ومعنى وذكر : اجعل الهاء ضميرا واحدا مذكرا ، ولا تجعلها هاء تأنيث ولا تنوين في هذا اللفظ والمقصود ، ولا تنون هذا اللفظ فيصير النطق بهمزة مضمومة بعد الياء مشددة ، وبعد الهمزة هاء مضمومة غير منونة ، وتلك قراءة ابن عامر والكوفيين . والخلاصة : قرأ ابن عامر والكوفيون بضم الهمزة وبهاء مضمومة بلا تنوين وتؤخذ قراءة الباقين من الضد فتكون قراءتهم بفتح الهمزة وبهاء تأنيث منونة على أن الناظم لفظ بقراءة الباقين في صدر البيت . السؤال رقم ( 196 ) : قرأ الكسائي ( ليسوءوا ) بنون العظمة ، وقرأ الكسائي وحمزة ، وخلف العاشر ( يبلغان ) بإثبات ألف بعد الغين ، وضح قراءة الباقين ، مع ذكر الدليل من أبيات الطيبة ؟ الإجابة : 1 - قرأ الكسائي لِيَسُوؤُا من قول اللّه تعالى : فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ « 3 » بنون العظمة وفتح الهمزة من غير مد بعد الهمز على أنه فعل مضارع مسند إلى ضمير المتكلم المعظم نفسه لمناسبة قوله تعالى : بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا « 4 » وقرأ ابن عامر ،
--> ( 1 ) موضع الإسراء قوله تعالى : وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذلِكَ خَيْرٌ الآية ( 35 ) وموضع الشعراء قوله تعالى : وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ الآية ( 182 ) . ( 2 ) الوافي ( ص 214 ) . ( 3 ) الإسراء الآية : 7 . ( 4 ) الإسراء الآية : 5 .