احمد محمود عبد السميع الحفيان
339
الإجابات الواضحات لسؤالات القراءات
سورة الرعد « 1 » السؤال رقم ( 190 ) : قال اللّه تعالى في سورة الرعد : وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَ إِذا كُنَّا تُراباً أَ إِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ . بين ما للقراء العشرة ورواتهم في هذه الآيات أصولا وفرشا مع ذكر الدليل من الطيبة ؟ الإجابة : 1 - وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ قرأ ابن كثير ، وأبو عمرو ، وحفص ، ويعقوب ، برفع عين وَزَرْعٌ ، ولام وَنَخِيلٌ ، ونون صِنْوانٌ ، وراء وَغَيْرُ ، فرفع وَزَرْعٌ ، وَنَخِيلٌ بالعطف على قِطَعٌ ، ورفع صِنْوانٌ ، لكونه نعتا لنخيل ، ورفع غَيْرُ لعطفه على صِنْوانٌ ، وقرأ الباقون بخفض الأربعة ، عطفا على أعناب ، قال ابن الجزري : زرع وبعده الثلاث الخفض عن حق ارفعوا . . . 2 - يُسْقى قرأ ابن عامر ، وعاصم ، ويعقوب ، بالياء التحتية على التذكير أي يسقى ما ذكر ، والباقون بتاء التأنيث مراعاة للفظ ما تقدم أي تسقى هذه الأشياء . قال ابن الجزري : يسقى كما نصر طعن . . . 3 - وَنُفَضِّلُ قرأ حمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر ، بالياء التحتية ، والفاعل ضمير يعود على اللّه تعالى المتقدم في قوله اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ والباقون
--> ( 1 ) سورة الرعد ، مدنية أربعون وثلاث آيات ، جلالاتها أربع وثلاثون .